نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلام وبينا أنا نائم إذ جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة لقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها
نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلام وأعطيت الخزائن وخيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل
هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكلة بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس وسوء أكلة لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال ومنك يا رسول الله قال ومني قال
خيرا لأحدنا ألا يأخذ لأحد شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عن مسألة وأما ما كان عن غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله قال والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا شيئا ولا يأتيني من غير مسألة إلا أخذته
يعطيني العطايا فأقول يا نبي الله أعطه غيري حتى أعطاني مرة فقلت يا نبي الله أعطه غيري فقال خذه يا عمر فإما إن تتموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تت
ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل فوالله لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا
العبد إذا تصدق بطيب تقبلها الله منه وأخذها بيمينه ورباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله أو قال في كف الله حتى تكون مثل الجبل فتصدقوا
من أنفق زوجين من ماله دعي من أبواب الجنة والجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال فقال أبو بكر والله يا
جاء رجل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما عندنا شيء ولكن ابتع علينا فقال عمر هذا تعطي ما عندك ولا تتكلف ما ليس عندك فقال رجل من الأنصار أنفق يا رسول الله ولا تخف من ذي العرش إقلالا فقال رسول الله
حين طعن قال أوصي الخليفة من بعدي خيرا وأوصيه بالمهاجرين خيرا أن يعرف حقوقهم وأن ينزلهم على منازلهم وأوصيه بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل خيرا أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم وأوصيه بأ
ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن كان باطلا لم تصدقوه وإن كان حقا لم تكذبوه
فيم العمل يا رسول الله أفي شيء نأتنفه أم فيما قد فرغ منه قال فيما قد فرغ منه قالوا ففيم العمل قال إنه كل ميسر قالوا الآن نجتهد