من يتكفل لي ألا يسأل شيئا وأتكفل له بالجنة قال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا قال فكان يعلم أن ثوبان لا يسأل أحدا شيئا
لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحطب على ظهره خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فإن مسألة الغني خدوش في وجهه يوم القيامة
رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه فقيل إنه غني فقال ما أخذ إلا قطعة من النار قالوا يا رسول الله أفتقطع لنا النار وأنت تعلم ذلك قال إن ذلك أحب إلي من أن أعصي ربي
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي لا يسأل ولا يعلم مكانه فيتصدق عليه قال معمر وقال الزهري فذلك المحروم
مما أتخوف عليكم إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم فقام إليه رجل كالأعرابي فقال يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر فسكت رسول الله صلى الله عليه وسل
المسجد بيت كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله
أتحب أن يلين قلبك قال نعم قال فأدن اليتيم إليك وامسح برأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك وتقدر على حاجتك
يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع الله فيها هو بين يدي ماله وماله خلفه فكلما تكفأ به الصراط قال له امض فقد أديت الحق الذي عليك قال ويجاء بالآخر الذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه فيعثره ماله و
لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم فإذا خدم وجب عليه الحساب وإن أم الدرداء سألتني خادما وأنا يومئذ موسر فكرهت ذلك لها خشيت من الحساب ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة ولا نخاف حسابا ويا أخ
ما كنتم تذاكرون قالوا كنا نتذاكر الدنيا وهمومها ونخشى الفقر فقال لأنا للغنى أخوف عليكم مني للفقر قالوا يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر قال النبي صلى الله عليه وسلم أوخير هو