اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفه إنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له صلاة وكفارة وقربة تقربه بها يوم القيامة
أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله قال ثم ماذا قال ثم الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال ثم حج مبرور أو عمرة
أي المسلمين أسلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال فأي المؤمنين أكمل إيمانا قال أحسنهم أخلاقا قال فأي الإيمان أفضل قال الصبر والسماحة قال فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال فأي الصدقة أفضل قال جهد
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيل الله قال فأي العتاق أفضل قال أنفسها قال أفرأيت إن لم يجد قال فيعين الصانع ويصنع للأخرق قال أفرأيت إن لم أستطع قال فدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها على
مر رجل بقوم فقال رجل منهم إني لأبغض هذا لله فقال القوم والله لا بر لها اذهب يا فلان فبلغه قال فقال له الذي قال فذهب الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن فلانا يزعم أنه يبغضني في الله فأرسل إليه
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت ثم قال أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة وصلاة الرجل من جوف الليل ثم قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى ج
تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأسدد عليك فقرك فإن لم تفعل ملأت قلبك شغلا ولم أسدد عليك فقرك يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني فإني أغفر لك على ما كان وحق علي ألا أضل عبدي وهو يسألني الهدى وأنا الحكم
عاد امرأة من الأنصار وهي وجعة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدينك فقالت بخير يا رسول الله وقد برحت بي أم ملدم تريد الحمى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبري فإنها تذهب من خبث الإن
مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاؤه ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز تقيم حتى تتحصد
العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده فقال اصبر فإنها طهور يعني الحمى قال كلا بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم فهو كذلك فمات الرجل
عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في أمره كله حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته
بينا هو في المسجد إذ دخل عليه أعرابي مصحح أو قال ظاهر الصحة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شكيت قط قال لا قال هل ضرب عليك هذان قط وأشار إلى صدغيه قال لا فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم
متى الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعددت لها فقال الأعرابي ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي إلا أني أحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك مع من أحببت
مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعنده ناس فقال رجل ممن عنده إني لأحب هذا لله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعلمته قال لا قال فقم إليه فأعلمه فقام إليه فأعلمه فقال أحبك الذي أحببتني له قال ثم رجع إلى
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف به في النار