مستلقيا في المسجد رافعا إحدى رجليه على الأخرى قال الزهري وأخبرني ابن المسيب قال كان ذلك من عمر وعثمان رحمة الله عليهما ما لا يحصى منهما قال الزهري وجاء الناس بأمر عظيم
تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس وقال غير سهيل تعرض الأعمال كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا إلا المتشاحنين يقول الله للملائكة دعوهما حتى يصطلحا
الرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة لها أجنحة تحت العرش تكلم بلسان طلق ذلق تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني
ثلاث من كن فيه رأى وبالهن قبل موته من قطع رحما أمر الله بها أن توصل ومن حلف على يمين فاجرة ليقطع بها مال امرئ مسلم ومن دعا دعوة يتكثر بها فإنه لا يزداد إلا قلة وما من طاعة الله شيء أعجل ثوابا من صلة ا
من سره النسأ في الأجل والزيادة في الرزق فليتق الله وليصل رحمه وسمعت عطاء الخراساني يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ويعني بالنسإ يوفق له فيقوم الليل فهو النسأ ليس الزيادة في الأجل
الرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة تتكلم بلسان طلق ذلق فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله
ما أحد أصبر على الأذى من الله عز وجل يدعون له ولدا وهو يعفو عنهم ويدعون له صاحبة وشريكا وهو يرزقهم ويدفع عنهم
من أعطى الإسلام بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذوا المؤمنين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته