كان رسول الله صلى الله عليه سلم حييا وما فتاة في خدرها بأشد حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأمور
ما أفضل ما أوتي الرجل المسلم قال الخلق الحسن قال فما شر ما أوتي الرجل المسلم قال إذا كرهت أن يرى عليك شيء في نادي القوم فلا تفعله إذا خلوت
ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني قالوا بلى يا رسول الله قال أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافهم الذين يألفون ويؤلفون ثم قال ألا أخبركم بأبغضكم إلي وأبعدكم مني قالوا بلى يا رسول الله قال الثرثارون المتشدق
أحبكم إلي أحبكم إلى الناس ألا أخبركم بأبغضكم إلي حتى ظنوا أنه سيسمي رجلا قالوا بلى يا رسول الله قال أبغضكم إلي أبغضكم إلى الناس
الوباء رجز أهلك الله به بعض الأمم قبلكم وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها وإذا سمعتم به في أرض فلا تأتوها
فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام قال فاستشار الناس فأشار عليه المهاجرون والأنصار أن يمضي وقالوا قد خرجنا لأمر ولا أن نرجع عنه وقال الذين أسلموا يوم الفتح معاذ الله أن نرى هذا الرأي أن نختار دار البلاء
رجلا مات في بعض الأرياف من الطاعون ففزع له الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك فإني أرجو ألا تطلع إلينا بقاياها
أرضا عندنا يقال لها أبين هي أرض ريفنا وميرتنا وهي وبئة أو قال وباؤها شديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعها عنك فإن من القرف التلف
علام تدغرن أولادكن بهذه العلاق عليكن بهذا العود الهندي يعني القسط فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صبيها فوضعه في حجره فبال عليه فدعا بماء فنضحه ولم يكن الصبي بلغ أن ي
اسق أخاك عسلا فرجع إليه فقال ما زاد إلا شدة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسق أخاك عسلا فقال مثل مقالته الأولى حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق القرآن وكذب بطن أخيك قال فسقاه