أتي بأبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح كأن رأسه ثغامة بيضاء فقال غيروه وجنبوه السواد
حجاما أخذ من شارب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت شعرة بيضاء فأراد أن يأخذها فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعها كأنه أراد أن يستأصلها
الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فقرءوا القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعهما فقال ترفع الأمانة فينام الرجل ثم يستيقظ وقد رفعت الأمانة من قلبه ويبقى أثرها كالوكت أو قال كالمجل كجمر دحرج
ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة فما تزال في نفسه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة
من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة قالوا ما هن يا رسول الله قال إذا حدث صدق وإذا وعد أنجز وإذا اؤتمن أدى ومن غض بصره وحفظ فرجه وكف يده أو قال لسانه
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك أسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب إن كان هذا الأمر خيرا لي في دنياي وخيرا لي في معيشتي وخيرا لي في عاقبة أمري فيسره لي ثم