ائت المعروف واجتنب المنكر وانظر الذي تحب أذنك إذا قمت من عند القوم أن يقولوه لك فأته والذي تكره أن يقولوه لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه
Hadiths
Hadiths
Filters
ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ كل ما فيه وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير وقطع له فيد وأرضين فكتب له بذلك كتابا ورجع مع قومه فلما كان بموضع ي
الصيد فقال كل ما أصميت ودع ما أنميت وهو الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر وكان أرمى العرب رب رام من بني ثعل مخرج كفيه من ستره
هل بقي منكم أحد قالوا غلام خلفناه على رحالنا وهو أحدثنا سنا قال أرسلوه إلينا فأقبل الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني امرؤ من بني أبناء الرهط الذين أتوك آنفا فقضيت حوائجهم فاقض حاجتي قال
ما فعل عم أنس صنم لهم قالوا بشر وعر أبدلنا الله به ما جئت به ولو قد رجعنا إليه هدمناه وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم فجعل يخبرهم بها وأمر من يعلمهم القرآن والسنن وأنزلوا دار
بلغني أنكم لا تأكلون القلب قالا نعم قال فإنه لا يكمل إسلامكم إلا بأكله ودعا لهما بقلب فشوي ثم ناوله سلمة بن يزيد فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كله فأكله وقال على أني أكلت ال
ما اسمك قال عزيز قال لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن فأسلموا وقال له أبو سبرة يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فجعل يضرب به على السلعة و
لما انصرف من الجعرانة سنة ثمان بعث قيس بن عبادة إلى ناحية اليمن وأمره أن يطأ صداء فعسكر بناحية قناة في أربعمائة من المسلمين وقدم رجل من صداء فسأل عن ذلك البعث فأخبر بهم فخرج سريعا حتى ورد على رسول الل
أذن ومن أذن فهو يقيم
وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حلة من نسج عمان واستعمله على مراد وزبيد ومذحج وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة
أجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجائزة وانصرف إلى بلاده وأقام مع قومه على الإسلام فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد ثم رجع إلى الإسلام وأبلى يوم القادسية وغيرها
وعليهم جباب الحبرة قد كفوها بالحرير وعليهم الديباج ظاهر مخوص بالذهب وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تسلموا قالوا بلى قال فما بال هذا عليكم فألقوه فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم بعشر أو
مسلمون أنتم قالوا نعم قال فهلا سلمتم فقاموا قياما فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله قال وعليكم السلام اجلسوا فجلسوا وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أوقات الصلاة فأخبرهم بها
من أنتم قلنا من بني سعد هذيم فأسلمنا وبايعنا ثم انصرفنا إلى رحالنا فأمر بنا فأنزلنا وضيفنا فأقمنا ثلاثا ثم جئناه نودعه فقال أمروا عليكم أحدكم وأمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة ورجعنا إلى قومنا فرزقهم ال
استعن بهذا التمر قال فكانوا يأكلون منه ومن غيره فأقاموا ثلاثا ثم جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز من كان قبلهم ثم رجعوا إلى بلادهم
فأمر بجوائزهم وانصرفوا إلى أهلهم
ما أعرفني بكم ما منعكم من تحية الإسلام قالوا قدمنا مرتادين لقومنا وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم فأجابهم فيها وأسلموا وأقاموا أياما ثم انصرفوا إلى أهليهم فأمر لهم بجوائز كما كان
ذلك مؤمن من الجن فأسلم وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه فشهد بعد ذلك صفين مع معاوية ثم شهد به المرج فقتل وأنشأ يقول حين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم إليك رسول الله أعملت نصها أكل
من أنتم قلنا نحن من سلامان قدمنا لنبايعك على الإسلام ونحن على من وراءنا من قومنا فالتفت إلى ثوبان غلامه فقال أنزل هؤلاء الوفد حيث ينزل الوفد فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته فتقدمنا إليه فسألناه عن
أنت عبد الله ولأبي روعة أنت رعت العدو إن شاء الله وقال من أنتم قالوا بنو غيان قال أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غوى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم رشدا وقال لجبلي جهينة الأشعر والأجرد هما من جبال