أنا النبي الأمي الصادق الزكي والويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني والخير كل الخير لمن أواني ونصرني وآمن بي وصدق قولي وجاهد معي قالا فنحن نؤمن بك ونصدق قولك فأسلمنا وأنشأ عبد عمرو يقول أجبت رسول
Hadiths
Hadiths
Filters
لنا الضاحية من البعل ولكم الضامنة من النخل على الجارية العشر وعلى الغائرة نصف العشر لا تجمع سارحتكم ولا تعدل فاردتكم تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها لا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم عشر الب
وكتب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا قال فأنشدني بعض الجرميين شعرا قاله عامر بن عصمة بن شريح يعني الأصقع وكان أبو شريح الخير عمي فتى الفتيان حمال الغرامه عميد الحي من جرم إذا ما ذوو الآكال سام
ليصل بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن قال فجاءوا إلى قومهم فسألوا فيهم فلم يجدوا فيهم أحدا أكثر أخذا أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت قال وأنا يومئذ غلام علي شملة فقدموني فصليت بهم فما شهدت مجمعا
وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا قال فنظر أهل حوائنا فما وجدوا أحدا أكثر قرآنا مني للذي كنت أحفظه من الركبان قال فقدموني بين أيديهم فكنت أصلي بهم وأنا ابن ست سنين قال وكان علي بردة ك
يؤمكم أكثركم قرآنا قال فكنت أصغرهم فكنت أؤمهم فقالت امرأة غطوا عنا است قارئكم فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص
ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن قال فدعوني فعلموني الركوع والسجود قال فكنت أصلي بهم وعلي بردة مفتوقة فكانوا يقولون لأبي ألا تغطي عنا است ابنك
أحسن الناس وجوها وأصدقه لقاء وأطيبه كلاما وأعظمه أمانة أنتم مني وأنا منكم وجعل شعارهم مبرورا وحمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة
فأجاز لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وانصرفوا راجعين فقدموا على قومهم فلم يستجيبوا لهم فكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمين وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك فلقي أبا عبيدة فخبره
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أربعمائة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بنجران وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا ففعل فاستجاب له من هناك من بلحا
أسلم يا ابن مسهر لا تبع دينك بدنياك فأسلم
أتأخذوني بما في يا معشر همدان قال نعم بأبي أنت وأمي قال فاذهب إلى قومك فإن فعلوا فارجع أذهب معك فخرج قيس إلى قومه فأسلموا واغتسلوا في جوف المحورة وتوجهوا إلى القبلة ثم خرج بإسلامهم إلى رسول الله صلى ا
هل عند قومك من منعة قال نعم فعرض عليه الإسلام فأسلم ثم إنه خاف أن يخفره قومه فوعده الحج من قابل ثم وجه الهمداني يريد قومه فقتله رجل من بني زبيد يقال له ذباب ثم إن فتية من أرحب قتلوا ذبابا الزبيدي بعبد
نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام فأسلموا وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم
أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقال أراغبا جئت أم راهبا فقال أما الرغبة فوالله ما في يديك مال وأما الرهبة فوالله إنني لببلد ما تبلغه
انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيع الديباج فتأخذ ثمنه فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم وقال تميم لنا جيرة من الروم لهم قريتان يقال لإحداهما حبرى والأخرى بيت عينون فإن فتح الله عل
فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحدث عندهم طويلا وأهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها فرس يقال له المرواح وأمر به فشور بين يديه فأعجبه فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض وأجازهم كما يجيز
فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية وقال في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم إليك رسول الله أعملت نصها تجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى
وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه شرائع الإسلام وأتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد وانصرفوا
فعرض عليهما الإسلام فقبلاه فبايعاه على قومهما فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما وحسن هيئتهما فقال هل وراءكما من قومكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا وكلهم