هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده فقال عمر إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول ما
Hadiths
Hadiths
Filters
ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال عمر بن الخطاب من لفلانة وفلانة مدائن الروم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بميت حتى نفتتحها ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى
أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت
جبرائيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني مرتين ولا أظن إلا أجلي قد حضر ونعم السلف أنا لك قالت وقال أنت أول أهل بيتي لحاقا بي قالت فبكيت لذلك ثم قال أما ترضين أن تكوني سي
أنه يموت ثم أخبرني أني سيدة أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فلذلك ضحكت
بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف فاشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصبا رأسه فقال أيها ال
أنفذوا بعث أسامة فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله وإنه لخليق بالإمارة وإن كان أبوه لخليقا بها قال فخرج جيش أسامة حتى عسكروا بالجرف وتتام الناس إليه فخرجوا وثقل رسول الله صلى ال
الناس قد طعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله وإنهما لخليقان لها وإنه لمن أحب الناس إلي آلا فأوصيكم بأسامة خيرا
وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي و
ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال س
أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم هم عيبتي التي أويت إليها أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم
أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وأحسنوا إلى محسنهم
الأنصار عيبتي ونعلي وكرشي التي آكل فيها فاحفظوني فيهم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
لكل نبي تركة أو ضيعة وإن الأنصار تركتي أو ضيعتي وإن الناس يكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم
عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وإن الأنصار كرشي فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم
عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وإن كرشي الأنصار فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم قال أبو الوليد في حديثه خرج في مرضه الذي مات فيه وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض صلى الله علي
إني لأحبكم إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
تلقون بعدي أثرة قالوا يا نبي الله فما تأمرنا قال آمركم أن تصبروا حتى تلقوا الله ورسوله
أوصى أن يقبل من محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم قال فتمعك على فراشه حتى سقط على بساطه وتمعك عليه وألصق خده على البساط وقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين أرسلاه أو قال دعاه