أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس قالت فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم ثم خرج إلى الناس ف
Hadiths
Hadiths
Filters
أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة فأذن له فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله
أين أنا غدا قالوا عند فلانة قال فأين أنا بعد غد قالوا عند فلانة فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة
يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا يعنين عائشة
تريد أن أعطيك هذا السواك فقال نعم فأخذته فمضغته حتى لينته ثم أعطيته إياه فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك قبله ثم وضعه
سواك فأمرها أن تقضمه فقضمته ثم أعطته رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقضم السواك فناولنيه فمضغته ثم أدخلته في في رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسوك به فجمع بين ريقي وريقه
إنكم قد لددتموني وأنا صائم لعل أسماء بنت عميس أمرتكم بهذا أكانت تخاف أن يكون في ذات الجنب ما كان الله ليسلط علي ذات الجنب لا يبقى في البيت أحد إلا لد كما لددنني غير عمي العباس فوثب النساء يلد بعضهن بع
كنتم ترون أن الله كان يسلط علي ذات الجنب ما كان الله ليجعل لها علي سلطانا والله لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس قالت فما بقي في البيت أحد إلا لد فإذا امرأة من بعض نسائه تقول أنا صائمة
مروا الناس فليصلوا فتخوفنا عليه ذات الجنب وثقل فلددناه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خشونة اللد فأفاق فقال ما صنعتم بي قالوا لددناك قال بماذا قلنا بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات زيت فقال من أمركم به
يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر ما يقول الناس قالت قلت يقولون به ذات الجنب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان الله ليسلطها على رسوله إنها همزة من الشيطان ولكنها من الأكلة التي أكلتها أنا وا
من أمركم بهذا أخفتم أن تكون بي ذات الجنب ما كان الله ليسلطها علي أمرتكم بهذا أسماء بنت عميس جاءت به من أرض الحبشة لا يبقى في البيت أحد إلا التد إلا عمي العباس قال فجعل بعضهم يلد بعضا
أم سلمة وأسماء بنت عميس هما لدتاه قال فالتدت يومئذ ميمونة وهي صائمة لقسم النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه منه عقوبة لهم
أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال ما فعلت الستة قالوا دفعتها إلى فلانة قال ائتوني بها فقسم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار ثم
ما فعلت تلك الذهب قالت هي عندي قال فأنفقيها ثم غشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صدرها فلما أفاق قال أنفقت تلك الذهب يا عائشة قالت لا والله يا رسول الله قالت فدعا بها فوضعها في كفه فعدها فإ
لو أن أحدا ذاكم عندي ذهبا لأحببت أن لا يأتي عليه ثلاثة أيام وعندي منه دينار وأجد من يقبله مني صدقة إلا شيء أرصده في دين علي
عندي تبر في البيت فكرهت أن أبيته عندي فأمرت بقسمه
ذاك من أوقيتين من ذهب الصدقة باتتا عندي لم أكن وجهتهما
ما فعلت الأذهب فقلت هي عندي يا رسول الله قال ائتيني بها وهي ما بين السبعة والخمسة فجعلها في كفه ثم قال ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده أنفقيها
هلمي تلك الذهب قالت فأتيته بها وهي أحد العددين تسعة أو سبعة فأخذها بيده فقال ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده