قل لأبي بكر يصلي بالناس فكبر أبو بكر في صلاته فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر فرأى الناس يصلون فقال إن الله جعل قرة عيني في الصلاة وأصبح يوم الاثنين مفيقا فخرج يتوكأ على الفضل بن عباس وعلى ثوب
Hadiths
Hadiths
Filters
مر الناس فليصلوا قال عبد الله فخرجت فلقيت ناسا لا أكلمهم فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه وكان أبو بكر غائبا فقلت له صل بالناس يا عمر فقام عمر في المقام وكان عمر رجلا مجهرا فلما كبر سمع رسول ال
مروا أبا بكر يصلي بالناس فلما قام أبو بكر مقام النبي صلى الله عليه وسلم اشتد بكاؤه وافتتن واشتد بكاء من خلفه لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم فلما حضرت الصلاة جاء المؤذن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فجاء فأراد أبو بكر أن ينكص فأومأ إليه فثبت مكانه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر ثم استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر
مرن أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف
لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته
لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته
كبر عمر فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيره فأطلع رأسه مغضبا فقال أين ابن أبي قحافة أين ابن أبي قحافة
مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج من عنده يوما لأمر يأمر الناس يصلون وابن أبي قحافة غائب فصلى عمر بن الخطاب بالناس فلما كبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا أين ابن أبي قحافة قال فانتقضت الصفوف وانص
مروا الناس فليصلوا فصلى بهم ابن أبي قحافة يوما الصبح فصلى ركعة ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنبه فأتم بأبي بكر فلما قضى أبو بكر الصلاة أتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فاته
صلى في مرضه بصلاة أبي بكر ركعة من الصبح ثم قضى الركعة الباقية قال محمد بن عمر ورأيت هذا الثبت عند أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف
أمر أبا بكر يصلي بالناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
لم يكن نبي قبلي إلا وقد كان له من أمته خليل ألا وإن خليلي أبو بكر إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا
ادعوا لي أبا بكر فقالت عائشة إن أبا بكر يغلبه البكاء ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب قال ادعوا أبا بكر قالت إن أبا بكر رجل يرق ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب فقال إنكن صواحب يوسف ادعوا لي أبا بكر واب
ادعوا لي أبا بكر فدعوا له ابن الخطاب فأغمي عليه ثم أفاق فقال ادعوا لي أبا بكر فدعوا له ابن الخطاب فقال إنكن صواحب يوسف فقيل لعائشة بعد ذلك ما لك لم تدعي أباك لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمركم قا
وارأساه فقال لو كان ذلك وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك وأكفنك وأدفنك فقلت واثكلاه والله إنك لتحب موتي ولو كان ذلك لظللت يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد هممت أو أرد
رأيت في المنام كأن علي ثوبي حبرة وأنا أطأ في عذرات الناس وفي صدري رقمتين فقال أما الرقمتان فتلي سنتين وأما الثوب الحبرة فما تحبر به من ولدك وأما العذرة فما ينالك من أذاهم
إن جئت فلم أجدك قال فأت أبا بكر قال محمد بن عمر يعني بعد الموت
إن جئت فلم أجدك يعني بعد الموت قال فأت أبا بكر قال فإن جئت فلم أجد أبا بكر يعني بعد الموت قال فأت عمر فإن جئت فلم أجد عمر قال إن استطعت أن تموت إذا مات عمر فمت