الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله قال فبكى أبو بكر قال فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن عبد خير فاختار قال وكان رسول الله
Hadiths
Hadiths
Filters
أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا من الناس خليلا كان أبو بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر
أعظم الناس علي منا في صحبته وذات يده أبو بكر فأغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها في المسجد إلا باب أبي بكر
بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر وإني أرى على باب أبي بكر نورا وأرى على أبوابكم ظلمة
ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عن كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر
عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس فعرف أنما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فبكى أبو بكر
سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرأ أفضل عندي يدا في الصحابة من أبي بكر
بالأبواب لتسد إلا باب أبي بكر قال عمر يا رسول الله دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
ما لك فتحت أبواب رجال في المسجد وما بالك سددت أبواب رجال في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباس ما فتحت عن أمري ولا سددت عن أمري
لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة قالت فأصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فظننت أ
ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق قالت فكنت قد حفظت ذلك منه فإني لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حتى مالت عنقه فقلت قد قضى وعرفت الذي قال فنظرت إليه حتى ا
لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير قالت عائشة فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قالت عائشة ف
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى
ما من نبي يموت حتى يخير قالت فسمعته وهو يقول اللهم الرفيق الأعلى فعرفت أنه ذاهب
تدعو له بالشفاء فقال لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل
إني لقائم على الحوض الساعة إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر فبكى ثم قال أي رسول الله بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا قال ثم ن
يحمل في ثوب يطاف به على نسائه وهو مريض يقسم بينهن
يقسم بين نسائه فيسوي بينهن ويقول اللهم هذا ما أملك وأنت أولى بما لا أملك يعني الحب في القلب
استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة ويقال إنما قالت ذلك لهن فاطمة فقالت إنه يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت