محجوب البصر وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة فقال هل تسمع النداء فقال نعم فلم يرخص له
Hadiths
Hadiths
Filters
الليلة المظلمة والمطر والريح فلو أتيت منزلي فصليت فيه قال فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي فأشرت له إلى ناحية من البيت فصلى وصلينا خلفه ركعتين قال محمد بن عمر فذلك البيت يصلي ف
المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة وهو الذي يقال له أعنق ليموت وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سليم فنفروا معه فقتلهم غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم على النبي ص
من يأخذ هذا السيف فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول أنا أنا فقال من يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق به هام المشركين
أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد على أن يعطيه حقه ارتجز يقول أنا الذي عاهدني خليلي بالشعب ذي السفح لدى النخيل ألا أكون آخر الأفول اضرب بسيف الله والرسول
إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصمة وأبو دجانة وذلك يوم أحد
لما قتل أبي يوم أحد أتيته وهو مسجى فجعلت أكشف عن وجهه وأقبله والنبي يراني فلم ينهني
ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه
ادفنوا القتلى في مصارعهم قال فردا حتى دفنا في مصارعهما
زملوهم بجراحهم فإني أنا الشهيد عليهم ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما اللون لون الزعفران والريح ريح المسك
أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى الرجل قال قدموه في اللحد قبل صاحبه قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي فصلى
أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء قال فمشى حول بيدر من بيادر التمر ودعا ثم جلس عليه وقال أين غرماؤه فأوفاهم الذي لهم و
قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين فقال عمير بن الحمام بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تبخبخ قال أرجو أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها قال فانتثل تمرات من قرنه فجعل يلوكهن ثم
انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم ثم نبني عليه حوضا ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونغور ما سواها من القلب قال فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرأي ما أشار به الحباب بن الم
أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء عن هؤلاء وخبر هؤلاء عن هؤلاء فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله
من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على أنه رجل فيه بخل قال وأي داء أدوأ من البخل بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور
يمحو الله ما يشاء ويثبت سورة الرعد آية قال يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه فقلت له من حدثك قال حدثني أبو صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم
لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة يونس آية قال هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له
بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلا إلى حي من خثعم بناحية تبالة فأمره أن يشن عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدءوا فكبروا وشنوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجراح في
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود لا اختلاف فيه عندنا وأما في رواية محمد بن إسحاق خاصة ولم يذكره غيره قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن جبل وجعفر بن أب