خلع معاذ بن جبل من ماله لغرمائه حين اشتدوا عليه وبعثه إلى اليمن وقال لعل الله أن يجبرك قال محمد بن عمر وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة
Hadiths
Hadiths
Filters
بم تقضي إن عرض لك قضاء قال قلت أقضي بما في كتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله قلت أقضي بما قضى به الرسول قال فإن لم يكن فيما قضى به الرسول قال قلت أجتهد رأيي ولا آلو قال فضرب صدري وقال الحمد لله ال
وبعث إليهم معاذا إني قد بعثت عليكم من خير أهلي والي علمهم والي دينهم
أحسن خلقك مع الناس
أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل
وجبت رحمتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في والمتزاورين في
لعل الله يجبرك ويؤدي عنك دينك قال فخرج معاذ إلى اليمن فلم يزل بها حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووافى السنة التي حج فيها عمر بن الخطاب استعمله أبو بكر على الحج فالتقيا يوم التروية بمنى فاعتنقا
ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم وموت الصالحين قبلكم وشهادة يختص بها الله من يشاء منكم
العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة حجر قال وكان يقال سلمة بدر لكثرة من شهدها منهم ثلاثة وأربعون إنسانا
أخرجوا إلي اثني عشر منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفل الحواريون لعيسى بن مريم فأخرجوا اثني عشر رجلا وقال غير عبد الله بن إدريس في غير هذا الحديث ولا يجدن أحد منكم في نفسه أن يؤخذ غيره فإنما يختار لي
لقي النبي العام المقبل سبعون رجلا من الأنصار قد آمنوا به فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلا
للنقباء أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم وأنا كفيل قومي قالوا نعم
نقب أسعد بن زرارة على النقباء
فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أسيد بن الحضير وزيد بن حارثة ولم يشهد أسيد بدرا وتخلف هو وغيره من أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النقباء وغيرهم عن بدر ولم يظنوا أن رسول الله صلى الل
الحمد لله الذي أظفرك وأقر عينك والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدوا ولكن ظننت أنها العير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت قال محمد بن عمر وشهد
نعم الرجل أسيد بن الحضير
أسيد بن الحضير وعباد بن بشر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس فتحدثا عنده حتى إذا خرجا أضاءت لهما عصا أحدهما فمشيا في ضوئها فلما تفرق لهما الطريق أضاءت لكل واحد منهما عصاه فمشى في ضو
تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيمون الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم قالوا نعم قال قائل الأنصار نعم هذا لك ي
أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار قالت ف
اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك