صلى على قبر رجل من النقباء قال محمد بن عمر وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء
Hadiths
Hadiths
Filters
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فهؤلاء النقباء من الأنصار الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم ليلة العقبة وهم اثنا عشر رجلا
تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر فمرض فمات فموضع قبره عند دار بني قارظ فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره
مات سعد بن مالك بالروحاء فأسهم له النبي قال محمد بن عمر وسمعت من يذكر أن الذي شهد بدرا هو سعد بن سعد بن مالك بن خالد وهو أبو سهل بن سعد الساعدي وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فولدهم في كتاب ن
أوصى للنبي عليه السلام فكتب وصيته في مؤخر رحله فأوصى له برحله وراحلته وخمسة أوسق من شعير فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ردها على ورثته قال محمد بن سعد وهذا يدلك على أن الذي ذكر في بدر هو سعد بن سع
مالك بن عمرو النجاري مات يوم جمعة فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته ليخرج إلى أحد خرج وهو موضوع عند موضع الجنائز فصلى عليه ثم دعا بدابته فركب إلى أحد
لما قدمنا مكة قال لي سعد بن خيثمة ومعن بن عدي وعبد الله بن جبير يا عويم انطلق بنا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسلم عليه فإنا لم نره قط وقد آمنا به فخرجت معهم فقيل لي هو في منزل العباس بن عب
فخرج القوم تلك الليلة ليلة النفر الأول بعد هذه يتسللون وقد سبقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الموضع ومعه العباس بن عبد المطلب ليس معه أحد من الناس غيره وكان يثق به في أمره كله فلما اجتمعوا كا
أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأسالكم لي ولأصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما تمنعون أنفسكم قال فما لنا إذا فعلنا ذلك قال الجنة قال فلك ذلك قال إسحاق بن يوسف في حديثه فكان الشعبي إذا حد
من لقي منكم العباس وطالبا وعقيلا ونوفلا وأبا سفيان فلا تقتلوهم فإنهم أخرجوا مكرهين
عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله من لقي العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها قال فقا
من لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله فإنهم أخرجوا كرها فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة والله لا ألقى رجلا منهم ألا قتلته فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت القائل كذا وكذا قال نعم يا رسول الل
لما كان يوم بدر أسرت العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وحليفا للعباس فهريا فقرنت العباس وعقيلا فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني مقرنا وقال أعانك عليهما ملك كريم
كيف أسرت العباس يا أبا اليسر فقال يا رسول الله لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد هيئته كذا وهيئته كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أعانك عليه ملك كريم
انتهى أبو اليسر إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر وهو قائم كأنه صنم فقال له جزتك الجوازي أتقتل ابن أخيك فقال العباس ما فعل محمد أما به القتل قال أبو اليسر الله أعز وأنصر فقال العباس كل شيء ما خلا محمدا
فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ساهرا أول ليله فقال له أصحابه يا رسول الله ما لك لا تنام فقال سمعت أنين العباس في وثاقه فقاموا إلى العباس فأطلقوه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أسهرك يا نبي الله فقال أنين العباس فقام رجل فأرخى من وثاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي لا أسمع أنين العباس فقال رجل من القوم إني أرخيت من وثاقه شيئا قال فافعل ذلك بالأسارى كلهم
يا عباس افد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر فإنك ذو مال قال يا رسول الله إني كنت مسلما ولكن القوم استكرهوني قال الله أعلم بإسلامك إن ي
ائذن لنا فلنترك لابن أخينا العباس بن عبد المطلب فداه فقال لا ولا درهما
يأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم سورة الأنفال آية نزلت في الأسرى يوم بدر منهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث و