فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثل على المال قائما وجاء الناس حين رأوا المال وما كان يومئذ عدد ولا وزن ما كان إلا قبضا فجاء العباس فقال يا رسول الله إني أعطيت فداي وفدى عقيل بن أبي طالب يوم بدر ول
Hadiths
Hadiths
Filters
قتل أبو جهل فقال الآن صفي لك الوادي قال وقال له عقيل إنه لم يبق من أهل بيتك أحد ألا وقد أسلم قال فقل لهم فليلحقوا بي فلما أتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا وذكر أن العباس ونوفلا وعقيلا رجعوا إلى مكة أمروا
فقسم النبي صلى الله عليه وسلم للعباس وأبي هريرة في خيبر قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال هذا عندنا وهل لا يشك فيه أهل العلم والرواية أن العباس كان بمكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع وأبو سفيان آخذ
إذا انهزم الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي عليه السلام ناد الناس قال وكان رجلا صيتا ناد يا معشر المهاجرين يا معشر الأنصار فجعل ينادي الأنصار فخذا فخذا فقال له النبي صلى الله عل
هلك عندي هاشم وعبد الشمس وهما تاجران وهذه أموالهما قال فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عباسا فقال اقسم مال هاشم على كبراء بني هاشم ودعا أبا سفيان بن حرب فقال اقسم مال عبد الشمس على كبراء ولد عبد الشمس
العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث لما قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين آخى بينهما وأقطعهما جميعا بالمدينة في موضع واحد وفرع بينهما بحائط فكانا متجاورين في موضع وكانا شريكين في الجاهلية
للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة وقد كان ذبح للعباس فرخان فلما وافى الميزاب صب فيه ماء فيه من دم الفرخين فأصاب عمر فأمر عمر بقلعه ثم رجع عمر فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس
قلعت ميزابي والله ما وضعه حيث كان إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده قال عمر لا جرم أن لا يكون لك سلم غيري ولا يضعه إلا أنت بيدك قال فحمل عمر العباس على عنقه فوضع رجليه على منكبي عمر ثم أعاد الميزا
الله أوحى إلى داود أن ابن لي بيتا أذكر فيه فخط له هذه الخطة خطة بيت المقدس فإذا تربيعها بيت رجل من بني إسرائيل فسأله داود أن يبيعه إياه فأبى فحدث داود نفسه أن يأخذ منه فأوحى الله إليه أن يا داود أمرتك
أقطعني البحرين قال من يعلم ذلك قال المغيرة بن شعبة فجاء به فشهد له قال لم يمض له عمر ذلك كأنه لم يقبل شهادته فأغلظ العباس لعمر فقال عمر يا عبد الله خذ بيد أبيك وقال سفيان عن غير عمرو قال قال عمر والله
نزلت على العباس بن عبد المطلب قال نزلت على أشد قريش لقريش حبا
لا تتمن الموت فإن تكن محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا إلى إحسانك خيرا لك وإن تكن مسيئا فإن تؤخر فتستعتب من إساءتك فلا تتمن الموت
العباس مني وأنا منه
أي الناس تعلمون أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا قال فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك استغفر لنا يا رسول الله
أي أهل الأرض أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تؤذوا العباس فتؤذوني
من سب العباس فقد سبني
أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار فصفحت عنه مرارا ثم والله ما ملكت نفسي وما إياه أراد ولكنه أرادني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال أحدكم يؤذي أخاه في
الحجابة قال فسأله فقال صلى الله عليه وسلم أعطيكم ما هو خير لكما منها السقاية بروائكم ولا تزروا بها
استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت ليالي منى بمكة من أجل سقايته فأذن له