اللهم اهد دوسا وأت بها رجع الحديث إلى حديث طفيل قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم فخرجت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوها حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ال
Hadiths
Hadiths
Filters
قدم رجل من أزد شنوءة يقال له ضماد مكة معتمرا فسمع كفار قريش يقولون محمد مجنون فقال لو أتيت هذا الرجل فداويته فجاءه فقال له يا محمد إني أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعل الله ينفعك فتشهد رسول الله صلى
لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغيم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه وكانوا زهاء ثمانين بيتا فصلى رسول الله صل
علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر وأحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فتعلم بقيتها وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من ساكني المدينة
أمر رسول الله بأسارى المريسيع فكتفوا وجعلوا ناحية واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم قال محمد بن عمر وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكة لواءين فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب وحمل الآخر ناجية بن
قيل لي إنك تقتل غدا وهو يتنفس مكروبا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده على صدره وقال أليس الدهر كله غدا
جعيل بن سراقة رجلا صالحا وكان دميما قبيحا وكان يعمل مع المسلمين في الخندق فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غير اسمه يومئذ فسماه عمرا فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون سماه من بعد جعيل عمر وكان للبائس
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين في غزوة ذات الرقاع
قال لعمرو بن أمية الضمري يا أبا أمية قال محمد بن عمر فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة فأسرته بنو عامر يومئذ فقال له عامر بن الطفيل إنه قد كان ع
دحية الكلبي يشبه جبرائيل وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم وعبد العزى يشبه الدجال
أشبه من رأيت بجبرائيل دحية الكلبي
جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي
رأيت دحية الكلبي قال ذاك جبرائيل عليه السلام
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي سرية وحده
كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر قال محمد بن عمر لقيه بحمص فدفع إليه كتاب رس
أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد موضع داره قال محمد بن عمر والمناء أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خيبر وبعد قدوم خالد عليه وكانت دورا لحارثة بن النعمان ورثها من آبائه فوهبها لر
لما أخذ خالد بن الوليد الراية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن حمي الوطيس
الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله فقد رأيتني ما من الناس أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه ولو سئلت أن أنعته ما أطقت لأني لم
كتابة ما سمعته منه قال فأذن لي فكتبته فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة
أسمع منك أحاديث أحب أن أعيها فأستعين بيدي مع قلبي يعني أكتبها قال نعم