آخى بين أبي الدرداء وبين عوف بن مالك الأشجعي قال محمد بن عمر وشهد عوف بن مالك خيبر مسلما وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة
Hadiths
Hadiths
Filters
مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة وكان معنا فقتله وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم نزل فينا القرآن يأيها الذ
من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما
أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع أحدهما من حظ أخيه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه في سبع أرضين إلى يوم القيامة
الإسلام يجب ما كان قبله قال وكان قتل منهم
جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فيها رجل برأيه ما شاء
الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
أيام التشريق أن أنادي إن هذه أيام أكل وشرب فلا تصوموا
بعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم
أخوك البكري ولا تأمنه قال فخرجنا حتى إذا جئت الأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قال قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنت با
عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد
ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم عليها كما آمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله
غط فخذك فإن الفخذ عورة أو من العورة قال محمد بن عمر جرهد بن رزاح وهكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي ونسبه هذا النسب الذي ذكرناه إلى أسلم وكان لجرهد دار بالمدينة في زقاق ابن حنين ومات بالمدينة في
الناس آمنون كلهم غير عبد الله بن خطل وبنانة الفاسقة قال أبو برزة فقتلته وهو متعلق بأستار الكعبة يعني عبد الله بن خطل قال محمد بن عمر وكان عبد الله بن خطل من بني الأدرم بن تيم بن غالب بن فهر
أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة قال وقال محمد بن عمر ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض فتحول إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى بها دارا وله بها بقية ثم غزا خرسا
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل فيهن الجراد
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد قال محمد بن عمر قد روى الكوفيون عن عبد الله بن أبي أوفى ما ترى في مشاهده وأما في روايتنا فأول مشهد شهده عندنا خيبر وما بعد ذلك
طوبى لمن قتلهم وقتلوه قال محمد بن عمر ولم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارا في أسلم وكان قد ذهب البصرة وتوفي
ضرب رجلا من المشركين يعني يوم خيبر فقتله وجرح نفسه فأنشأ يقول قتلت نفسي فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أجران
فاستشهد عامر يوم خيبر ذهب يضرب رجلا من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحمل إلى الرجيع فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله أقطع لي عند قبر أخي فقال رسول الله صلى ال