ما يذهب عني مذمة الرضاع فقال عبد أو أمة
Hadiths
Hadiths
Filters
ينهاكم عن لحوم الحمر قال محمد بن عمر نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق
زنيت فأعرض عنه ثلاثا فقالها الرابعة فأقبل عليه فقال أنكحتها فقال نعم حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشى في البئر
من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا وقد روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضا حديثا طويلا سماعا من أبي عوانة عن داود الأودي عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن معاوية وعن رسول الله صل
في عنفقته وناصيته حزرته يكون ثلاثين شيبة عددا
يوم عاشوراء فقال أصمت اليوم يا أسماء فقلت لا فقال فصم قال قد تغديت يا رسول الله قال صم ما بقي من يومك ومر قومك يصوموه قال أسماء فأخذت نعلي بيدي فأدخلت رجلي حتى وردت يين على قومي فقلت إن رسول الله صلى
يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة وذلك حيث أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو مكة قال وقال محمد بن عمر وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين وهو يومئذ ابن ثمانين سنة قال وكان محتاجا من أهل الصفة قال
فاعترف عنده بالزنى وكان محصنا فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرة وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه فمسته الحجارة ففر يعدو قبل العقيق فأدرك بالمكيمن وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار
استغفروا لماعز بن مالك ومن سائر قبائل الأزد ثم من دوس بن عدثان بن عبد الله ابن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد
يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك فقلت هو لوجه الله فأعتقته
ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا قسم لي منه إلا ما كان من خيبر فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة قال وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر
فأقول في الصلاة ويل لأبي فلان له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا فزودنا شيئا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر فكلم المسلم
فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام ففعل فجئت فإذا الباب مجاف وسمعت خضخضة الماء فلبست درعها وعجلت عن خمارها ثم قالت ادخل يا أبا هريرة فدخلت فقالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ف
كلوا هاتين التمرتين واشربوا عليهما من الماء فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا قال أبو هريرة فأكلت تمرة وجعلت تمرة في حجرتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة لم رفعت هذه التمرة فقلت رفعتها لأمي ف
ابسط رداءك فبسطته فغرف بيده فيه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت حديثا بعده
ابسط ثوبك فبسطته ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا مما حدثني
أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه
من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا فبسطت ثوبي أو قال نمرتي فحدثني ثم قبضته إلي فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه وايم الله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشي
من صلى على جنازة فله قيراط ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان فقال عبد الله بن عمر انظر ما تحدث فإنك تكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه بيده فذهب به إلى عائشة فسألها عن ذلك فقالت صدق أبو هرير
ليس لأحد أن يتمنى الموت لا بر ولا فاجر أما بر فيزداد برا وأما فاجر فيستعتب فقال وكيف لا أتمنى الموت وأنا أخاف أن تدركني ستة التهاون بالذنب وبيع الحكم وتقاطع الأرحام وكثرة الشرط ونشو الخمر ويتخذون القر