جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين
Hadiths
Hadiths
Filters
خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين قال اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض البيع من رجل فقال الرجل هلم شهودك على ما تقول فقال خزيمة أنا أشهد لك يا رسول الله قا
فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أشهدتنا قال لا قد عرفت أنك لم تكذب قال فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلين
رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له وقال صدق رؤياك فسجد على جبهته
رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال إن الروح لا تلقى الروح وأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن عم
الصلاة قد وجهت نحو الكعبة فحول أو تحوف إمامنا نحو الكعبة والرجال والنساء والصبيان
إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وذكر شرائع الإسلام فقال أبو قيس ما أحسن هذا وأجمله أنظر في أمري ثم أعود إليك وكاد يسلم فلقيه عبد الله بن أبي فقال من أين فقال من عند محمد عرض علي كلاما ما أ
تعال أعطك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه قالت أردت أن أعطيه تمرا فقال أما لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة قال محمد بن عمر فلا أحسب عبد الله بن عامر حفظ هذا الكلام عن رسول الله صلى الله
لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حماه فكان يحميه للخيل التي يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسل بها إلى الربذة وما والاها ترعى هناك ولا يحمي لها شيئا
غير النبي عليه السلام اسم أم عاصم وكان اسمها عاصية فقال لا بل أنت جميلة أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
انهسوا اللحم نهسا فإنه أهنأ وأمرأ أو أشهى وأمرأ قال محمد بن عمر وكان عبد الله بن الحارث يكنى أبا محمد وسمع من عمر بن الخطاب خطبته بالجابية وسمع من عثمان بن عفان ومن أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان وعبد ال
اسمه محمد وكنيته أبو سليمان لا أجمع له بين اسمي وكنيتي
ما سميتموه قلنا محمدا قال هذا سميي وكنيته أبو القاسم أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن طلحة ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم قا
إن سماني محمدا لمحمد فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم
ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة قال محمد بن عمر كان محمد بن طلحة يسمى السجاد لعبادته وفضله في نفسه وقد سمع من عمر بن الخطاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش زوج رسول الله وشه
جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أن رسول الله سمى عامتهم فخلى عنهم قال أبو بكر وكان أبي فيهم قال محمد بن عمر وقد روى محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان ثق
لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكرياء قال فسماه يحيى قال محمد بن عمر وقد روى يحيى بن خلاد عن عمر بن الخطاب
أعرستم الليلة قال نعم فقال اللهم بارك لهما فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احفظه حتى نأتي به رسول الله فأتى به النبي عليه السلام وبعث معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أمعه شيء قالوا نعم تمر
بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدت ليلا فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله فأرسلت به مع أنس فأخذت تمرات عجوة فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهنئ أباعر له أو يسمه
إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعم