سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده قال نافع قال ربيعة فكنا نقول هو محمد بن كعب القرظي والكاهنان قريظة والنضير وأخوهما محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثني عبد الله بن حبيب بن أبي ثاب
Hadiths
Hadiths
Filters
رب ذي طمرين خفي لو أقسم على الله لأبره قال محمد فرأيتني بعد ذلك أخالفه فكره بعض ما ذكرت له وقال اطو هذا يا أبا عبد الله فإنما جزاؤه عند الذي عملناه له قال محمد بن المنكدر فما ذكرته بعد أن نهاني باسمه
لا تحل لنا الصدقة أهل البيت قال قلنا بل هي صلة قال فأخذها قال محمد بن عمر ومات عبد الله بن محمد بن عقيل بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن وخرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمس وأربعين ومائة
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعهم وهم إخوة فخرج إليهم وهم يبكون فقال ما لهم يبكون فقالوا فرقنا بينهم قال لا تفرقوا بينهم بيعوهم جميعا
وما يدريك بأنها كاذبة وقد قالت ما قالت دعها عنك
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لمن أبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لمن أحب الناس إلي قال محمد بن عمر قيل لصفوان بن أمية إنه لا إسلام لمن لم يهاجر فقدم المدينة فأخبر بذلك النبي
أؤذن لك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن فكان يؤذن مع بلال فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر قال محمد بن عمر فتوارث الأذان بعد بمكة ولده وول
اسمه العاص فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا قال محمد بن سعد مات مطيع في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه
ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه قال يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ووضع يده على قلبه ثم قال يا أبا قحافة أسلم تسلم قال فأسلم و
اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه وجنبوه السواد
غيروا رأس الشيخ بحناء
مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله قال سهيل فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا فمات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة ويكنى سهيل أبا يزيد
وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بعير من غنائم حنين وتوفي حويطب سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان
ما الإسلام فأخبره بشرائعه قال والحديث طويل
فدخلت ولم أستأذن ولم أسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخرج فقل السلام عليكم أدخل وذلك بعدما أسلم صفوان قال وأخبرنيه عمرو عن أمية بن صفوان عن كلدة ولم يقل أمية سمعته من كلدة
يبايع الناس يوم الفتح عند قرن وقرن مصقلة الذي يهريق إليه بيوت أبي ثمامة وبين دار ابن سمرة وما حولها قال الأسود فرأيته جاءه الناس والنساء والصغار والكبار يبايعونه على الإسلام وشهادة أن لا إله إلا الله
أي شيء صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل البيت فقال صلى ركعتين
يصلي إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر بثنية العليا في ثوب واحد متلببا به قد خالف بين طرفيه
ما اسمك قال غراب قال اسمك مسلم
إذا خفض لا يكبر قال يعني إذا سجد قال وقال محمد بن عمر كان عبد الرحمن بن أبزى على مكة خلفه عليها نافع بن عبد الحارث حين خرج إلى عمر بن الخطاب