إن موسى أتى على هذا الوادي وهو يلبي يقول لبيك اللهم لبيك لبيك عبدك ذا لديك وابن عبدتك ومر به يونس بن متى على جمل أحمر مخطوم عليه عباءة يقول لبيك اللهم لبيك لبيك عبدك ذا لديك وابن عبدتك ومر به عيسى على
مكة حرام محرم بحرم الله إلى يوم تقوم الساعة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا من أشاد بها غير أنها أحلت لي ساعة من نهار لا تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي قال فقام العب
تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه فقال سراقة بن مالك يا رسول الله أهي لنا خاصة أم للأبد فقال للأبد
فإذا رأيت إهلال المحرم فاخرج إلى الجعرانة فأهل منها بعمرة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم بها مغانم حنين وأهل منها بعمرة
جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيه كتاب ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فيها رجل برأيه ما شاء
أيؤذيك هوام رأسك فقال نعم فقال احلق رأسك وعليك فدية من صيام أو صدقة أو نسك اذبح ذبيحة أو صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين
يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شيء فخشيت موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك
رجلا على جمل آدم يتتبع رحال الناس بمنى ونبي الله بين أظهرهم ألا لا تصوموا هذه فإنها أيام أكل وشرب قال قتادة وذكر لنا أن المنادي بلال