أرأيت عملنا هذا لما قد فرغ منه أو لما يأتنف قال بل لما قد فرغ منه قال عمر ففيما العمل إذن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعملوا فإن كلا لا ينال إلا بعمل فقال عمر ذاك حين نجتهد
لي وليدة أعزل عنها وأنا أريد ما يريد الرجل وأنا أكره أن تحمل وتزعم يهود أن العزل الموءدة الصغرى فقال كذبت يهود لو أراد الله أن يخلقه لم تستطع أن تصرفه
أهل الدرجات العلى يراهم الذين أسفل منهم كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني أغفر لك كل ما كان فيك ولو لقيتني بقراب الأرض خطيئة لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بي شيئا ولو أذنبت حتى تبلغ ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي
إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف وإن هم عبدي بسيئة فلم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها له سيئة واحدة
الحسنة بعشر أمثالها والصوم لي وأنا أجزي به إنه يذر طعامه وشرابه من أجلي ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك