دخلت امرأة النار من أجل هرة لها أوثقتها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا
أرق ذات ليلة فقال ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة قالت إذ سمعت صوت السلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فقال سعد بن أبي وقاص يا رسول الله جئت أحرسك الليلة قالت فنام رسول الله صلى الله عليه وسل
قريش والأنصار وأسلم وغفار ومن كان من أشجع وجهينة أو جهينة وأشجع حلفاء موالي ليس لهم دون الله ورسوله مولى
رأيت كأن الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا وفي نزعه ضعف ثم قام عمر فاستحالت غربا فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن
إن عبدا خيره ربه بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر ثم قال فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فعجبنا له فقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه و
ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا بالإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم فقال سالم ما سمعت عبد الل
أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وهو ابن ثلاث وأربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين فقبض وهو ابن ثلاث وستين فقال استكمل أبو بكر في خلافته سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفي
المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض
هذا حارثة بن النعمان قال نعم قال جبريل أما أنه أحد الثمانين الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين تكفل الله بأرزاقهم وأرزاق عيالاتهم في الجنة
بينا أنا نائم أوتيت بقدح فيه لبن فشربت حتى رأيت الري يخرج من أظافيري ثم ناولت فضلي عمر فشرب فقيل ما أولت ذلك يا رسول الله قال العلم
بينا أنا نائم إذ رأيت في الجنة فإذا قصر مبني إلى جانبه جارية فقلت لمن هذا القصر قالت لعمر فوليت مدبرا لعلمي غيرته وعمر جالس حتى يحدث بهذا قال فبكى فقال بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار
بينا أنا نائم رأيت كأن الناس يعرضون عليهم قمص إلى ذيلهم وأسفل من ذلك فعرض علي عمر عليه قميص يجره قيل ما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين