إنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه حتى يبلغوه إلى حيث يبيعون الطعام
من باع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع ومن باع نخلا بعد أن تؤبر فثمرتها للذي باعها إلا أن يشترط المبتاع
الأخلاء ثلاثة فأما خليل فيقول لك ما أعطيته وما أمسكت فليس لك ذلك ماله وأما خليل فيقول أنا معك حتى تأتي باب الملك ثم أخرج وأتركك وذلك أهله وعشيرته يشيعونه حتى يأتي قبره ثم يرجعون ويتركونه وأما خليل فيق
هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا عملا ينزعه الله فيكم فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب
اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة رمت أخرى وهي حبلى فأسقطت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها غرة عبد أو أمة
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة رجل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح قال وزودهم جراب تمر فكان أبو عبيدة يرزقهم أول مرة قبضة قبضة كل رجل فذكر الحديث