ألا أخبركم بخير الناس منزلا قلنا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله حتى يقتل أو يموت ألا أخبركم بالذي يليه قالوا بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة
Hadiths
Hadiths
Filters
لما أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهارها وتأكل من ثمارها وتسرح في الجنة حيث شاءت فلما رأوا حسن مقيلهم ومطعمهم ومشربهم قالوا يا ليت قومنا يعلمون ما صنع الله لنا كي يرغبوا في الجها
لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
أول ثلاثة يدخلون الجنة الشهيد ورجل عفيف متعفف ذو عيال وعبد أحسن عبادة ربه وأدى حق مواليه وأول ثلاثة يدخلون النار أمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حقه وفقير فخور
الله ليضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد ثم يتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد
إحياءك ليلتك وصيامك نهارك كنومة أحدهم
أيما سرية خرجت فرجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرتين
فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعدها أبدا والروم ذات القرون أصحاب بحر وصخر كلما ذهب قرن خلف قرن مكانه هيهات إلى آخر الدهر هم أصحابكم ما كان في العيش خير
ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواما إنهم لمثلكم أو خير ثلاث مرات ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها
أئن فتحتم يا رسول الله فما لمن لقي هؤلاء فقاتل حتى قتل فقال الجنة قال بجلي حسبي من الدنيا وفي يده تمرات فألقاها ثم تقدم فقتل
مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنت رسول الله وقد أنزل الله عليك الوحي فإن كان هذان منافقين لم نبكهما ولم تنعمهما عينا وإن كانا غير منافقين قلنا فيهما ما نعلم قال أج
الشهداء في قباب في رياض بفناء الجنة يبعث إليهم حوت وثور يعتركان يلهون بهما فإذا احتاجوا إلى شيء عقر أحدهما صاحبه فأكلوا منه فوجدوا طعم كل شيء من الجنة
أي الأعمال خير أو أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم أي قال حج مبرور
أفضل الشهداء الذين يلقون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك إن ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم
ثلاثة يحبهم الله قال سمعته وقلته أما الذين يحب الله فرجل لقي فئة فانكشفت فئته فقاتل من ورائهم حتى يقتل أو يفتح له ورجل أسرى مع قوم حتى يحبوا الأرض فنزلوا فقام يصلي حتى أيقظهم برحيلهم ورجل كان له جار س
ما لك اعتزلت من الطريق قال يا رسول الله كرهته للغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة الجنة
من صام يوما في سبيل الله بوعد من النار مائة خريف
لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا حدثنا أبو معاوية عن سفيان عن النعمان عن أبي سعيد نحوه ولم يرفعه
من صام يوما في سبيل الله باعده الله من جهنم سبعين عاما
ارموا من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال له عبد الرحمن بن أم النحام يا رسول الله وما الدرجة قال أما إنها ليست بعتبة أبيك ولكن ما بين الدرجتين مائة عام