طوبى للشام طوبى للشام قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها
Hadiths
Hadiths
Filters
ستصالحكم الروم ثم يغزون وأنتم عدوا فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول مرتفع فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه فعند ذلك ت
رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا أجير من فتنة القبر وجرى عليه صالح عمله إلى يوم القيامة حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز قال حدثني عطاء الخراساني عن أبي هريرة بمثله إلا أ
رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل فليختر كل امرئ لنفسه ما شاء
تمام الرباط أربعون يوما
من صدع رأسه في سبيل الله غفر الله له ما تقدم من ذنبه
أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل مدينة هرقل تفتح أولا
ما من أحد يموت له عند الله خير يسره يتمنى أن يرجع إلى الدنيا ولا أن له مثل نعيمها إلا الشهيد فإنه مما يرى من الثواب يود أنه رجع فقتل
شج النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وذلق من العطش حتى جعل يقع على ركبتيه وتركه أصحابه فجاء أبي بن خلف يطلب بدم أخيه أمية بن خلف فقال أين هذا الذي يزعم أنه نبي فليبرز لي فإن كان نبيا قتلني فقال ر
غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها
القتيل في سبيل الله شهيد والخار عن دابته في سبيل الله شهيد والغرق في سبيل الله شهيد والطعن في سبيل الله شهيد والمبطون في سبيل الله شهيد والمجنوب في سبيل الله شهيد يعني قرحة ذات الجنب
القتيل في سبيل الله شهيد والمطعون شهيد والمبطون شهيد والمرأة تموت بجمع يعني حاملا شهيد
القتيل في سبيل الله شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد والحرق والغرق والمجنوب شهيد يعني قرحة ذات الجنب
علمني عملا يعدل الجهاد قال لا أجده ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم لا تفتر وتصوم ولا تفطر قال لا أستطيع ذلك فقال أبو هريرة إن فرس المجاهد ليستن في طوله فتكتب له حسنات
ما من رجل أو ما من أحد ينفق زوجين في سبيل الله إلا خزنة الجنة يوم القيامة يدعونه تعال يا فلان تعال هذه خير فقال أبو بكر أي رسول الله هذا الذي لا توى عليه فقال إني أرجو أن تكون منهم
لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم ولا غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف رجل
الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك خيلها وأزجة رماحها ما لم يزرعوا فإذا زرعوا صاروا من الناس
أي المؤمنين أفضل قال مؤمن مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ومؤمن اعتزل في شعب من الجبال أو قال شعبة كفى الناس شره
إذا كان في الصف في القتال لم يلتفت
أما ما يحب من الخيلاء فالرجل يختال بسيفه عند القتال وعند الصدقة ولا يحب المرح