ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى
Hadiths
Hadiths
Filters
حور مقصورات في الخيام سورة الرحمن آية قال در محوف أو مجوف
الجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء إلى الأرض والفردوس أعلاها درجة ومن فوقها يكون العرش ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة فإذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس
عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لقربهم من الله على منابر من نور يقول الأنبياء والشهداء من هؤلاء فيقولون هؤلاء كانوا يتحابون في الله على غير أموال تعاطوها
الكوثر نهر وعدنيه ربي في الجنة عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم
الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الياقوت والدر تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج
حقت محبتي على المتحابين في وحقت محبتي على المتباذلين في وحقت محبتي على المتزاورين في والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله
المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة مشرفون على أهل الجنة إذا اطلع أحدهم ملأ حسنه بيوت أهل الجنة كما تملأ الشمس بضوئها بيوت أهل الدنيا قال فيقول أهل الجنة اخرجوا بنا
ما آنية الحوض قال والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية من شرب منها لم يظمأ عرضه ما بين عمان إلى أيلة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
عن سعة الحوض فقال ما بين مقامي هذا إلى عمان ما بينهما شهر أو نحو ذلك فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يصب فيه ميزابان مداده أو مدادهما من الجنة أحدهما
لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أبيض من اللبن آنيته عدد النجوم وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ قال فضربت بيدي إلى الطين فإذا مسك أذفر فقلت يا جبريل ما هذا قال الكوثر الذي أعطاك الله
إن للعبد المؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة طولها ثلاثون ميلا للعبد المؤمن فيها أهلون لا يرى بعضهم بعضا
جنات الفردوس أربع ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه
عجب الله من قوم جيء بهم في السلاسل حتى يدخلهم الجنة
لأهل الجنة سوقا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك فإذا خرجوا إليها هبت ريح قال حماد أحسبه قال شمال فتملأ وجوههم وثيابهم وبيوتهم مسكا فيزدادون حسنا وجمالا قال فيأتون أهليهم فيقولون لهن لقد ازددتم بعدنا
يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينفد الدموع قال ثم يبكون الدم حتى أنه ليصير في وجوههم أخدودا لو أرسلت فيه السفن لجرت
أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد عذابا منه وإنه لأهونهم عذابا
أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان يغلي منهما دماغه كأنه مرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النار ويخرج أحشاء جنبيه من قدميه وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير فهو يفور
أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه