أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين من نار
Hadiths
Hadiths
Filters
أنذركم النار حتى سقط إحدى عطفي ردائه عن منكبيه وهو يقول أنذركم النار حتى لو كان في مكاني هذا لأسمع أهل السوق أو من شاء الله منهم
اشتكت النار إلى ربها فقالت رب أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الصيف ونفسا في الشتاء فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر من سمومها
اختصمت الجنة والنار فقالت النار في المتكبرون وأصحاب الأموال والأشراف وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين فقال الله تعالى للجنة أنت رحمتي أدخلك من شئت وقال للنار أنت عذابي أعذب بك من شئت
يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول إني أمرت بثلاثة أمرت بمن جعل مع الله إلها آخر وبكل جبار عنيد وذكر حرفا آخر فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم
لو أن حجرا مثل سبع خلفات ألقي من شفير جهنم لهوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما دويا فقال يا جبريل ما هذا فقال حجر ألقي في شفير جهنم من سبعين خريفا الآن حتى استقر في قعرها
سمعت هدة لم أسمع مثلها فأتاني جبريل فسألته عنها فقال هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره فقال أبو سعيد والذي ذهب بنفس نبينا صلى الله عليه وسلم ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى و
من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر
أهل النار يعظمون في النار حتى يصير أحدهم مسيرة كذا وكذا وإن ضرس أحدهم لمثل أحد
لفي ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل
في جهنم واديا يقال له هبهب حتم على الله أن يسكنه كل جبار فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه
أول من يكسى حلة من نار إبليس يضعها على حاجبه يسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو ينادي يا تبوره وينادون يا ثبورهم قال فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا سورة الفرقان آية
منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته
الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيوقفون على جسر جهنم فمن كان مطواعا لله تناوله الله بيمينه حتى ينجيه ومن كان عاصيا لله انحرف به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابا قال فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر فقال لأبي
الله حرمهما على الكافرين
يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة ولو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء
يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومخدوج به ثم ناج ومحتبس منكوس فيه فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا كانوا يصلون صلاتهم
يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار قال فتحنن الله برحمته على من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون فيشفع
رحمتي تغلب غضبي