لم يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر صبرا إلا عقبة بن أبي معيط
Hadiths
Hadiths
Filters
لم يقتل يوم بدر صبرا إلا ثلاثة عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي وكان النضر أسره المقداد
من ينظر ما صنع أبو جهل قال فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد قال أنت أبو جهل فأخذ بلحيته قال وهل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه
انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيفه فقلت الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله قال هل هو إلا رجل قتله قومه قال فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل فأصبت يده فندر سيفه فأخذت
قد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه وإن أردت أن أقبضك به المختارة من دروع بدر فعلت قلت ما كنت أقبضك اليوم بغرة قال لا حاجة لي فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر قلت لا
عليك بالعير ليس دونها شيء فناداه العباس وهو أسير في وثاقه لا يصلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمه قال إن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك
على الزبير يوم بدر عمامة صفراء معتجرا بها فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر حدثنا عبدة عن هشام عن عباد بن حمزة عن الزبير بنحو منه
وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم ثم قال إنهم الآن ليستمعون ما أقول
لم يكن مع النبي عليه الصلاة والسلام يوم بدر إلا فرسان كان على أحدهما الزبير
عرضت أنا وابن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغرنا وشهدنا أحدا
شاور حيث بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقال سعد بن عبادة إيانا تريد يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها
هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا فقال عمر يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون يردون علي شيئا
تبارز علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة فنزلت فيهم هذان خصمان اختصموا في ربهم سورة الحج آية
من أسر أم حكيم بنت حرام فليخل سبيلها فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنها فأسرها رجل من الأنصار وكتفها بذؤابتها فلما سمع منادي رسول الله خلى سبيلها
ابني حارثة إن يك في الجنة صبرت واحتسبت وإلا فسترى ما أصنع فقال يا أم حارثة إنها جنان كثيرة وإن حارثة في الفردوس الأعلى
ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل قال فأخذنا كفار قريش فقالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا ر
يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوا لنا إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل
من لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله فإنهم أخرجوا كرها
قتل رجلا من المشركين من قريش يوم بدر وصلبه إلى الشجرة
أهل بدر كانوا ثلاث مائة وثلاثة عشر المهاجرون منهم خمسة وسبعون وكانت هزيمة بدر لسبع عشرة من رمضان ليلة جمعة