أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بعبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن جموح قتيلين فقال ادفنوهما في قبر واحد فإنهما كانا متصافيين في الدنيا
Hadiths
Hadiths
Filters
مولى القوم منهم
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني قال نافع فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال هذا حد بين الصغير والكبير فكتب إلى ع
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فلما خلف ثنية الوداع فنظر خلفه فإذا كتيبة خشناء فقال من هؤلاء قالوا عبد الله بن أبي ابن سلول ومواليه من اليهود قال أوقد أسلموا قالوا لا بل هم على دينهم قال مرو
سقطت عينه على وجنته يوم أحد فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أحسن عين وأحدها
أمر بالقتلى يوم أحد فزملوا بدمائهم وأن يقدم أكثرهم أخذا لقرآن وأن يدفن اثنان في قبر قال فدفنت أبي وعمي في قبر
أقدم مصعب فقال له عبد الرحمن يا رسول الله ألم يقتل مصعب قال بلى ولكن ملك قام مكانه وتسمى باسمه
أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ مني هذا فبسطوا أيديهم فحمل كل إنسان منهم يقول أنا أنا فقال من يأخذه بحقه قال فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه بحقه قال فأخذه ففلق به هام المشركين
هذا جبل يحبنا ونحبه
لما رهقه المشركون يوم أحد قال من يردهم عنا فهو في الجنة فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم قام آخر يردهم حين قتل حتى قتل سبعة فقال النبي عليه السلام ما أنصفنا أصحابنا
إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه أبو دجانة ومصعب بن عمير والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف ثلاثة من الأنصار ورجل من قريش
إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأخذ هذا السيف بحقه فقال أبو دجانة أنا وأخذ السيف فضرب به حتى جاء به قد حناه
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب قال فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله
امرأة دفعت إلى ابنها يوم أحد السيف فلم يطق حمله فشدته على ساعده بنسعة ثم أتت به النبي عليه الصلاة والسلام فقالت يا رسول الله هذا ابني يقاتل عنك فقال النبي عليه الصلاة والسلام أي بني احمل ههنا أي بني ا
خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال رحم الله رجلا ردهم عنا قال فقام رجل من الأنصار
شج النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه يوم أحد وكسرت رباعيته وذلق من العطش حتى جعل يقع على ركبتيه وتركه أصحابه فجاء أبي بن خلف يطلبه بدم أخيه أمية بن خلف فقال أين هذا الذي يزعم أنه نبي فليبرز لي فإنه إن
قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدري ما صنع قال فلقيت عليا والزبير فقال علي للزبير اذكر لأمك وقال الزبير لا بل اذكر أنت لعمتك قالت ما فعل حمزة قال فأرياها أنهما لا يدريان قال فجاء النبي صلى الله
من رأى مقتل حمزة فقال رجل أعزل أنا رأيت مقتله قال فانطلق فأرناه فخرج حتى وقف على حمزة فرآه قد بقر بطنه وقد مثل به فقال يا رسول الله مثل به والله فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظر إليه ووقف بين
احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا فقدموا أبي بين يدي رجلين
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد خرج معه ناس فرجعوا قال فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين قالت فرقة نقتلهم وفرقة قالت لا نقتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين والله أرك