لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا
Hadiths
Hadiths
Filters
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى خيبر في ثنتي عشرة بقيت من رمضان فصام طائفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر آخرون فلم يعب ذلك
قسم لجعفر وأصحابه يوم خيبر ولم يشهدوا الوقعة
لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به قال عمر ما تمنيت الإمرة إلا يومئذ فلما كان الغد تطاولت لها قال فقال يا علي قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك فلما قفا كره أن يلتفت فقال
لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار قال فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فدفع إلي الراية فقلت يا رسول الله كيف وأنا أرمد لا أبصر شيئا قال فتفل في
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره ولا يبيعن مغنما حتى يقسم ولا يركبن دابة من فيء المسلمين فإذا أعجفها ردها فيه ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلفه رده فيه
لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فقال بأمر من خرجتن ورأينا فيه الغضب فقلنا يا رسول الله خرجنا ومعنا دواء نداوي به ونناول السهام و
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فقال تقلد هذا وأعطاني من خرثي المتاع ولم يضرب لي بسهم
بعد فتح خيبر بثلاث فقسم لنا ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا
ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس فكفئت القدور
دلي جراب من شحم يوم خيبر قال فالتزمته وقلت هذا لا أعطي أحدا منه شيئا قال فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم فاستحييت
نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الحمر وإن القدور لتغلي بها قال فكفأناها على وجوهها
نهى يوم خيبر عن أكل الحمار الأهلي وعن كل ذي ناب من السباع وأن توطأ الحبالى حتى يضعن وعن أن تباع السهام حتى تقسم وأن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها ولعن يومئذ الواصلة والموصولة والواشمة والموشومة والخامشة
فحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لحوم الحمر الإنسية ولحوم البغال وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وحرم المجثمة والخلسة والنهبة
لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث ساعة ثم قال أين علي فقالوا هو أرمد فقال ادعوه لي فلم
لأدفعن اليوم الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله فتطاول القوم فقال أين علي فقالوا يشتكي عينه فدعاه فبزق في كفيه ومسح بهما عين علي ثم دفع إليه الراية ففتح الله عليه يومئذ
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر سهمانا ولكني أردت أن تكون جرية تجري على المسلمين وكرهت أن يترك آخر الناس لا شيء له
فنهى عن قتل النساء
فنهاهم عن قتل النساء والولدان