وكان بها يومئذ ستون وثلاث مائة وثن على الصفا وعلى المروة صنم وما بينهما محفوف بالأوثان والكعبة قد أحيطت بالأوثان قال محمد بن المنكدر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه قضيب يشير به إلى الأوثان فما
Hadiths
Hadiths
Filters
الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد كان قبلي ولا تحل لأحد كان بعدي ألا وإنها أحلت لي ساعة من النهار ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط
الله هو حرم مكة ليس الناس حرموها وإنما أحلت لي ساعة من نهار وهي بعد حرم وإن أعدى الناس على الله ثلاثة من قتل فيها أو قتل غير قاتل أو طلب بذحول الجاهلية فلأدين هذا الرجل قال عمرو بن مرة فحدثت بهذا الحد
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن
هذه حرم يعني مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض ووضع هذين الأخشبين لا تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي إلا ساعة من النهار لا يعضد شوكها ولا ينفر صيدها ولا يختلى خلاها ولا يرفع لقطتها إلا
خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من المدينة بثمانية آلاف أو عشرة آلاف ومن أهل مكة بألفين
فر إلي رجلان من أحمائي فدخل علي علي بن أبي طالب فزعم أنه قاتلهما فقال لا قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وأمنا من أمنت
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فقال له مروان كذبت وعنده زيد بن ثابت ورافع بن خديج وهما قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشى أن تنزعه
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية
بايعنا على الهجرة فقال مضت الهجرة لأهلها فقلت علام نبايعك يا رسول الله قال على الإسلام والجهاد قال فلقيت أخاه فسألته فقال صدق مجاشع
صام عام الفتح حتى بلغ الكديد ثم أفطر وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقام حيث فتح مكة خمس عشرة يقصر الصلاة حتى سار إلى حنين
يوم فتح مكة أمن الناس إلا أربعة
إنا فتحنا لك فتحا مبينا سورة الفتح آية إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة قال نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا وما فيها جميعا فلما تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما نزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما بث في الأرض وما يخرج منها ومن شر الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن
دعا شيبة بن عثمان بالمفتاح مفتاح الكعبة فتلكأ فقال لعمر قم فاذهب معه فإن جاء بها وإلا فاجلد رأسه قال فجاء بها قال فأجالها في حجره وشيبة قائم قال فبكى شيبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاك فخذها ف
ناول عثمان بن طلحة المفتاح من وراء الثوب
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح لعشر مضت من رمضان