أمر أن تطمس التماثيل التي حول الكعبة يوم فتح مكة
Hadiths
Hadiths
Filters
من حج العام فهو آمن ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
الله ورسوله حرما بيع الخمر والخنازير والميتة والأصنام قال فقال رجل يا رسول الله ما ترى في شحوم الميتة فإنها تدهن بها السفن والجلود ويستصبح بها قال قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم شحومها أخذوها
فأتي بشارب فضربوه بما في أيديهم فمنهم من ضرب بالسوط وبالنعل وبالعصا وحثا عليه النبي صلى الله عليه وسلم التراب فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسأل أصحابه كم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ضرب فحزره
بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة
مرحبا بأخي وشريكي كان لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تتقبل منك وهي اليوم تتقبل منك وكان ذا سلف وصلة
يوم فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة ودخل خالد بن الوليد من أسفل مكة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلن فوضع يده في القتل فقال ما حملك على ما صنعت فقال يا رسول الله ما
فصلى في قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ثم استفتح سورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع
ادع لي أبا بكر قال فجاء فجلس بين يديه فناجاه طويلا ثم أمره فجلس عن يمينه أو عن يساره ثم قال ادع لي عمر فجاء فجلس مجلس أبي بكر فناجاه طويلا فرفع عمر صوته فقال يا رسول الله هم رأس الكفر هم الذين زعموا أ
حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا فقال إنا قافلون غدا فقال المسلمون نرجع ولم نفتتحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراح فقال رسول الله ص
إني فرط لكم فأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم قال فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر
حاصر أهل الطائف فجاءه أصحابه فقالوا يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم فقال اللهم اهد ثقيفا مرتين قال وجاءته خولة فقال إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلي فنفلني حليها إن فتح الله عليك الطائف غد
أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف كل من خرج إليه من رقيق المشركين
خرج غلامان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف فأعتقهما أحدهما أبو بكرة فكانا مولييه
محاصرا وادي القرى
حاصر أهل الطائف خمسة وعشرين يوما يدعو عليهم في دبر كل صلاة
أصيب رجلان يوم الطائف قال فحملا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فأخبر بهما فأمر بهما أن يدفنا حيث أصيبا ولقيا
توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار وخياركم من شراركم قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله في الأرض
وهو محاصر ثقيفا ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا قال فانطلقت خولة بنت حكيم السلمية فحدثت ذلك عمر فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له قولها فقال صدقت فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بالرحي
أدوا الخياط والمخيط فإن الغلول نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ثم تناول شعرة من بعير فقال ما لي من مالكم هذا إلا الخمس والخمس مردود عليكم