من قتل قتيلا فله سلبه فقتل يومئذ أبو طلحة عشرين رجلا فأخذ أسلابهم
Hadiths
Hadiths
Filters
ادع الناس فنادى أيها الناس هذا رسول الله يدعوكم فلم يجب أحد عند ذلك فقال ويحك خص الأوس والخزرج فقال يا معشر الأوس والخزرج هذا رسول الله يدعوكم فلم يجبه أحد عند ذلك فقال ويحك ادع المهاجرين فإن لله في أ
أنا رسول الله ونبيه فتولوا مدبرين
إنا نرغب في رسول الله قال في أي ذلك ترغبون أفي الحسب أم في المال قالوا بل في الحسب والأمهات والبنات وأما المال فسيرزقنا الله قال أما أنا فأرد ما في يدي وأيدي بني هاشم من عورتكم وأما الناس فسأشفع لكم إ
أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب قال فلم يبق معه إلا أربعة ثلاثة من بني هاشم ورجل من غيرهم علي بن أبي طالب والعباس وهما بين يديه وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان وابن مسعود من جانبه الأيسر قال فليس
الناس دثار والأنصار شعار الأنصار كرشي وعيبتي ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكتم واديا أو شعبا لسلكت واديكم أو شعبكم أنتم شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ثم رفع يديه حتى إني لأرى ما تحت منكبيه فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأ
أنا عبد الله ورسوله ثم قال يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله ثم اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرسه فأخذ كفا من تراب فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني أنه ضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه قال فه
هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والغنم فجعلوها صفوفا يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما التقوا ولى المسلمون كما قال الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله أنا عبد ال
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفهم وقلة ظهرهم خرج
أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدي أث
أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها وخرج يطرد بها هو وأناس معه في خيل فقلت يا رباح اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أغير
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض بني سليم فصف الناس خلفه صفين صف خلفه وصف مواز العدو فصلى بالصف الذي يليه ركعة ثم نهض هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم
صلى صلاة الخوف فذكر مثل حديث ابن عباس
إذا أراد غزوة ورى بغيرها حتى كان غزوة تبوك سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا فجلى للمسلمين عن أمرهم وأخبرهم بذلك ليتأهبوا أهبة عدوهم وأخبرهم بالوجه الذي يريد
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك حتى جئنا وادي القرى وإذا امرأة في حديقة لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرصوا قال فخرص القوم وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق وقال للمر
لما هم ببني الأصفر أن يغزوهم جلى للناس أمرهم وكان قلما أراد غزوة إلا ورى عنها بغيرها حتى كانت الغزوة فاستقبل حرا شديدا وسفرا وعدوا جديدا فكشف للناس الوجه الذي يخرج بهم إليه ليتأهبوا أهبة عدوهم فتجهز ر
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
عثمان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير في غزوة تبوك فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلبها في حجره ويقول ما على عثمان بن عفان ما عمل بعد هذا
بالمدينة لأقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال نعم حبسهم العذر