من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر أنا لا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما قال عمر فقاتلنا معه فكا
Hadiths
Hadiths
Filters
رأيت رؤيا كأن ديكا أحمر نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وإن الناس يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه وخلافته والذي بعث به نبيه فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الرهط الستة الذ
كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا فنصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم بهذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت هذا يا نبي الله قال هذا فإذا هو عثمان
ذكر فتنة أحسبه قال فقربها فمر رجل مقنع بردائه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ وأصحابه على الحق فانطلقت فأخذت بمنكبيه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذا فقال نعم فإذا هو
أخرجوا إلي اثني عشر منكم يكونوا كفلاء على قومهم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم فكان نقيب بني النجار قال ابن إدريس وهم أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة أبو أمامة وكان نقيبي بني الحارث
أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأسألكم لنفسي أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة
أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ولأصحابي المواساة في ذات أيديكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم على الله الجنة
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم
علام تبايعني قال على ما في نفسك قال فبايعه قال وأتاه رجل آخر فقال أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه ثم بايعه الناس
لم يكن نبي قبلي إلا كان حق الله عليه أن يدل أمته على ما هو خير لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور تنكرونها فمن ثم تجيء الفتنة فيقول المؤمن هذ
ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي فقال رجل يا رسول الله ما تأمرنا قال من كانت له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن
تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي والساعي خير من الراكب والراكب خير من الموضع
أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كان قبله شر وهل كائن بعده شر قال نعم قلت فما العصمة منه قال السيف قال فقلت يا رسول الله فهل بعد السيف من بقية قال نعم هدنة قال قلت يا رسول الله فما بعد الهدنة قال دعاة
هل بعد هذا الخير من شر قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاثا قال قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شر قال فتنة وشر قال قلت يا رسول الله هل بعد هذا الشر خير قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتب
ذكر الفتنة أو ذكرت عنده قال فقال إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداءك قال فقال لي الزم بيتك وأمسك عليك لسانك وخذ بم
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال مواقع القطر يفر بدينه من الفتن
تكون فتنة أو فتن تستنطف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف
من ورائكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الراكب قالوا فما تأمرنا قال كونوا أحلاس البيوت
بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ويبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا
اكسروا قسيكم يعني في الفتنة واقطعوا الأوتار والزموا أجواف البيوت وكونوا فيها كالخير من ابني آدم