لتقاتلنه وأنت ظالم له ثم لينصرن عليك قال قد سمعت لا جرم لا أقاتلك
Hadiths
Hadiths
Filters
أتناجيه فوالله ليقاتلنك يوما وهو لك ظالم قال فضرب الزبير وجه دابته فانصرف
تقتله الفئة الباغية فقال معاوية ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو فما بالك معنا قال إني معكم ولست أقاتل إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطع أباك ما دام حيا ول
يقتل عمارا الفئة الباغية
تقتل عمارا الفئة الباغية فقاتل حتى قتل
تقتل عمارا الفئة الباغية
آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن
ذكر الخوارج قال فيهم رجل مخدج اليد أو مؤدن أو مثدن اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قلت أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة ث
يخرج منه قوم يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدوا تراقيهم يمرقون من الدين كما يرق السهم من الرمية
يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله
الخوارج كلاب النار
سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة قال عبد الله بن الصامت فذكرت ذلك لرافع بن عمرو أخي الغفاري فقال وأنا
قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وايم الله لا أدري لعل أكثرهم منكم قال فقال عمرو بن سلمة فرأينا عامة أولئك يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج
افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة كلها في النار إلا السواد الأعظم عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ السمع والطاعة خير من الفر
فتنة جائية القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي فإذا لقيتهم فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول فلا تكن عبد الله القاتل قال فقربوه إلى النهرة فضربوا عنقه فرأيت دمه يسيل على الماء كأنه
رجلا ولد له غلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وأخذ ببشرة جبهته فقال بها هكذا وغمز جبهته ودعا له بالبركة قال فنبت شعرة في جبهته كأنها هلبة فرس فشب الغلام فلما كان زمن الخوارج أحبهم فسقطت ال
يذكر في الحرورية شيئا قال نعم سمعته يذكر قوما يعبدون يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصومه مع صومهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية أخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئا فنظر في رصافه فلم ير شيئا فنظر
إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا قال فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا حتى أتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل فقال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطي ال
لا تجدون أحدا أعدل عليكم مني ثلاث مرات ثم قال يخرج عليهم رجال من قبل المشرق كأن هذا منهم هديهم هكذا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه ووضع يده ع
يجيء قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية على فوقه