قام في اثنتين من الظهر فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس قال سحنون فلهذه الأحاديث يسجد في الزيادة بعد السلام وفي النقصان ق
يبدأ فيجلس على المنبر فإذا سكت المؤذن قام فخطب الخطبة الأولى ثم جلس شيئا يسيرا ثم قام فخطب الخطبة الثانية حتى إذا قضاها استغفر الله ثم نزل فصلى قال ابن شهاب وكان إذا قام أخذ عصا فتوكأ عليها وهو قائم ع
جمع أهل العوالي في مسجده يوم الجمعة فكان يأتي الجمعة من المسلمين من كان بالعقيق ونحو ذلك قال مالك والعوالي على ثلاثة أميال
أشهدت الصلاة معنا فقال نعم أولم ترني يا رسول الله حين سلمت عليك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتك تتخطى رقاب الناس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخر صنع مثل ذلك ما صليت ولكنك آنيت وآذيت
طائفة صفت معه وصفت طائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما فأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو فجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا حتى أتموا لأنفسهم ث
فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة قال ابن وهب قال ابن أبي ذئب في الحديث فقرأ فيهما
صلى في الاستسقاء ركعتين فجهر فيهما بالقراءة قال مالك لا بأس بالصلاة النافلة قبل صلاة الاستسقاء وبعدها