إن الله إذا أحب عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء
Hadiths
Hadiths
Filters
ألهاكم التكاثر قال يقول ابن آدم مالي وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت
رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك
احذروا الدنيا فإنها خضرة حلوة
إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنه استدراج ثم تلا قول الله عز وجل فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون سورة
ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب سار في يوم صائف فقال تحت شجرة ثم راح وتركها
ثلاث لا يحاسب بهن العبد ظل خص يستظل به وكسرة يشد بها صلبه وثوب يواري عورته
إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم فسأله دينارا لم يعطه إياه ولو سأله درهما لم يعطه إياه ولو سأله فلسا لم يعطه إياه ولو سأل الله الجنة لأعطاها إياه ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه وما يمنعها إياه لهوانه علي
إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العري يحجزه إيمانه أن يسأل الناس منهم أويس القرني وفرات بن حيان العجلي
ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف ذي طمرين لو يقسم على الله لأبره
ألا أنبئكم بأهل الجنة والنار أهل الجنة من ملئت مسامعه من الثناء الحسن وأهل النار من ملئت مسامعه من الثناء السيئ وهو يسمع
جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضوان الله عليها في خميل وقربة ووسادة من أدم وحشوها ليف
كان فراشه عباءة ووسادة مرقعة حشوها ليف
ما لي وللدنيا ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها
من لبس الصوف واعتقل الشاة وركب الحمار وأجاب دعوة الرجل الدون أو العبد لم يكتب عليه من الكبر شيء
يصلي في مروط نسائه وكان مرطهن أكسية من صوف لها أعلام من صوف أثمان ستة دراهم أو سبعة
صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم فراشين فأبى أن يضطجع إلا على واحد
ما هذا فقلت فلانة الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك فبعثت إلي بهذا فقال رديه فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي حتى قال لي ذلك ثلاث مرات فقال يا عائشة رديه فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة فرد
إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن تجتمعن على الرجل حتى يهلكنه وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا