لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض وهي مسيرة خمس مائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها
Hadiths
Hadiths
Filters
وهم فيها كالحون سورة المؤمنون آية قال تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته
إن الحميم ليصب على رءوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان
ويسقى من ماء صديد يتجرعه سورة إبراهيم آية قال يقرب إليه فيتكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقع فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله عز وجل وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ويقول الله عز
لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيادة المريض واتباع الجنائز
صل لي ابن آدم أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره
إن الملائكة تصلي على العبد ما دام في مصلاه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه
من مسح على رأس يتيم لا يريد به إلا الله عز وجل كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو كهاتين وضم بين الوسطى والسبابة
كل شيء سوى ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورته والماء فما فضل عن هذا فليس لابن آدم فيه حق
ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه
أنذركم النار حتى سقط إحدى عطف ردائه عن منكبه وهو يقول أنذركم النار ولو كان مكاني هذا لأسمع أهل السوق أو من شاء الله منهم وهو على منبر الكوفة
لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد وإن من سعادة العبد أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة
موضع سوط أو عصا في الجنة خير مما بين السماء والأرض
من جعل همومه هما واحدا كفاه الله عز وجل سائر همومه ومن تشعبت به الهموم دون أحوال الدنيا لم يبال الله عز وجل في أي أوديته هلك
إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة سورة هود آية
يجاء بالجبارين والمتكبرين رجالا في صورة الذر يطؤهم الناس من هوانهم على الله عز وجل حتى يقضى بين الناس قال ثم يذهب بهم إلى نار الأنيار قال قيل يا رسول الله وما نار الأنيار قال عصارة أهل النار
هل ترون هذه هانت على أهلها قالوا نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها حين ألقوها
كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله تعالى فقال رجل لسفيان ما أشد هذا الحديث قال سفيان وما شدته قال قال الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالصبيان وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة وكان ظئره قينا وكان يأتيه ونحن معه قد دخن البيت بالإذخر فيشمه ويقبله ثم يرجع