كان يمر بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال وهلال لا يوقد في شيء من بيوتهم النار ولا يخبز ولا يطبخ قالوا بأي شيء كانوا يعيشون قال الأسودان التمر والماء وكان له جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا لهم م
Hadiths
Hadiths
Filters
ثلاث ليس على ابن آدم فيها حساب ثوب يواري به عورته وطعام يقيم صلبه وبيت يكنه فما كان فوق ذلك فعليه فيه حساب
إذا أراد الله بعبد خيرا كف عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وإذا أراد الله بعبد شرا بث عليه ضيعته وجعل فاقته بين عينيه
ألا أنبئكم بأهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال كل ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره
التقى مؤمنان على باب الجنة مؤمن غني ومؤمن فقير كانا في الدنيا فأدخل الفقير الجنة وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس ثم أدخل الجنة فلقيه الفقير فقال يا أخي ماذا حبسك والله لقد احتبست حتى خفت عليك فيقول أي
العبد ليذنب الذنب فيدخله الله به الجنة قالوا يا رسول الله وكيف يدخله الجنة قال يكون نصب عينه فارا تائبا حتى يدخله ذنبه الجنة
ما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت السماء إلا رؤي ذلك في وجهه حتى إذا أمطرت فرج عنه فقيل له ما هذا الذي نرى في وجهك يا رسول الله قال إني لا أدري أمرت برحمة أو بعذاب
فوضعت يدي فوق ثوبه فوجدت حرها من فوق الثوب وقلت يا نبي الله ما رأيت أحدا تأخذه الحمى أشد من أخذها إياك قال كذلك يضاعف لنا الأجر إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون وإن كان من الأنبياء لمن يبتلى بال
شابا من الأنصار دخل خوف النار قلبه فجلس في البيت فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم في البيت فقام إليه فاعتنقه وشهق شهقة خرجت نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم جهزوا صاحبكم فلذ خوف النار كبده
أكثر ما يلج به الإنسان النار الأجوفان الفرج والفم وأكثر ما يلج به الإنسان الجنة تقوى الله وحسن الخلق
أي المؤمنين أفضل قال مؤمن مغموم القلب ليس فيه غل ولا حسد قالوا يا نبي الله لا نعرف ذلك فينا فأي المؤمنين بعد هذا أفضل قال المؤمن الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة قالوا يا نبي الله لا نعرف ذلك فينا إل
أحدا منكم لا ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن اغدوا وروحوا وشيئا من الدلجة القصد القصد تبلغون
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قالوا يا نبي الله وكيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته ثم يقبضه عليه
ما أنت بأفضل ممن ترى من أحمر ولا أسود إلا أن تفضلهم بالتقوى
ما تعدل الدنيا عند الله تبارك وتعالى جديا من الغنم
ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس
أمرت الرسل قبلي أن لا تأكل إلا طيبا ولا تعمل إلا صالحا
لم يصب النبي صلى الله عليه وسلم من نعم الدنيا إلا النساء والطيب
أي العمل خير قال تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل
أتتني الدنيا خضرة حلوة ورفعت رأسها وتزينت لي فقلت إني لا أريدك فقالت إن انفلت مني لم ينفلت مني غيرك