ما يبكيك يا عمر قال والله ما أبكي إلا أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر وهما يعبثان في الدنيا فيما يعبثان فيه وأنت رسول الله بالمكان الذي أرى قال النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون لهم
Hadiths
Hadiths
Filters
أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد عذابا منه وإنه لأهونهم عذابا
أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى لله يوشك أن يأخذه
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه قثنا يونس قثنا إبراهيم يعني ابن سعد عن عبي
الله الله في أصحابي لا تتخذوا أصحابي غرضا من أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل فيوشك أن يأخذه
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه قثنا محمد بن جعفر وأبو النضر قالا نا شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
أطع كل أمير وصل خلف كل إمام ولا تسبن أحدا من أصحابي
من حفظني في أصحابي كنت له يوم القيامة حافظا ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله
لا تسبوا أصحابي فمن سبهم فعليه لعنة الله
ما لك وما لرجل من المهاجرين لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله
لم تؤذي رجلا من أهل بدر لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله فقال يا رسول الله يقعون في فأرد عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار
مثل أصحابي في الناس كمثل الملح في الطعام ثم يقول الحسن هيهات ذهب ملح القوم
أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام قال يقول الحسن وهل يطيب الطعام إلا بالملح قال ثم يقول الحسن فكيف بقوم قد ذهب ملحهم
إن رجلي على ترعة من ترع الجنة أو ترع الحوض وإن عبدا خيره الله أن يعيش في الدنيا ما أحب يأكل منها ما أحب وبين لقاء الله عز وجل وإن العبد اختار لقاء الله قال فبكى أبو بكر وهو قريب من المنبر حتى قال شيخ
ما لك فقال يا رسول الله أخاف أن تؤتى من خلفك فأتأخر وأخاف أن تؤتى من أمامك فأتقدم قال فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر يا رسول الله كما أنت حتى أقمه قال نافع فحدثني رجل عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر رأ
ما ظنك باثنين الله ثالثهما