ادعي لي أخي فقالت هو أخوك وتنكحه قال نعم يا أم أيمن قالت فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم عليه من الماء ودعا له ثم قال ادعوا لي فاطمة قالت فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه و
مرحبا بابنتي فأقعدها عن يمينه أو عن شماله فسارها بشيء فبكت ثم سارها بشيء فضحكت فقلت لها خصك رسول الله من بيننا بالسرار فتبكين فلما قام قلت لها أخبريني بما سارك قالت ما كنت لأفشي عن رسول الله سره فلما
إذا كان يوم القيامة قيل يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت رسول الله فتمر وعليها ريطتان خضراوان قال أبو مسلم قال لي أبو قلابة وكان معنا عند عبد الحميد أنه قال حمراوان
قم بنا يا بريدة نعود فاطمة قال فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال ما يبكيك يا بنية قالت قلة الطعم وكثرة الهم وشدة السقم قال أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة أما ترضين
فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها وأنه ينقطع يوم القيامة الأسباب إلا نسبي وسببي وتحتك ابنتها ولو زوجتك أغضبها ذلك فذهب عاذرا له
لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسين مقتول فإن شئت آتيك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج إلي تربة حمراء
صدق الله ورسوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة سورة التغابن آية نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما