أين ابن عمك قالت هو في البيت قال اذهبي فادعيه وائتيني بابني قال فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسهما في حجره وجلس علي على يمينه
أتى برأس الحسين رضي الله عنه فجعل ينكت بقضيب في يده فقلت أما إنه كان أشبههما بالنبي صلى الله عليه وسلم
رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه يوما بنصف النهار وهو أشعث أغبر في يده قارورة فيها دم فقلت يا رسول الله ما هذا الدم فقال دم الحسين لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم
من هذا قلت حذيفة قال ما جاء بك يا حذيفة فأخبرته بالذي قالت لي أمي فقال غفر الله لك يا حذيفة ولأمك أما رأيت العارض الذي عرض لي قلت بلى بأبي أنت وأمي قال فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته
ادعوا لي لكعا أو أين لكع فجاء الحسن يشتد حتى أدخل يده في لحية النبي صلى الله عليه وسلم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم فمه على فمه أو فمه على فيه ثم قال اللهم إني أحبه فأحب من يحبه