ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي أولم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي أو لم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تقولون جئتنا خائفا فآمناك وطريدا فآويناك ومخذولا فنصرناك قالوا بل ل
إلا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا بلى يا رسول الله قال بنو عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ قالوا ثم من يا نبي الله قال ثم بنو النجار قالوا ثم من يا رسول الله قال ثم بنو الحارث بن الخزرج قالوا ثم من يا
لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر خرج فاستشار الناس فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر فسكت فقال رجل من الأنصار إنما يريدكم قالوا يا رسول الله والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل
لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس في واد أو شعب وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار وشعبهم
إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم فإنهم قد أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم
اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قثنا عبد الرزاق أنا معمر قال وأخبرني أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال معمر فبلغني أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
إن لكل نبي أتباعا وإنا قد تبعناك فادع الله إن يجعل أتباعنا منا فدعا لهم أن يجعل أتباعهم منهم قال فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى فقال زعم ذلك زيد
ألا أخبركم بخير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير
خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث قال حجاج ابن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير فقال سعد ما أرى رسول الله إلا قد فضل علينا فقيل قد فضلكم على كثير
لا يسألوني اليوم شيئا إلا أعطوه فأخبرت الأنصار بذلك فلما سمعوا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ادع الله لنا بالمغفرة فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار
لو سلكت الأنصار واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم ولولا الهجرة لكنت أمرا من الأنصار قال أبو هريرة وما ظلم بأبي وأمي لقد آووه ونصروه أو آسوه ونصروه
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم فأحبه الله ومن أبغضهم فأبغضه الله قال قلت له أنت سمعت البراء قال إياي يحدث