قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل فقال أنزلوه فأنزلوه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احكم فيهم
لا أعلمه إلا أن سعد بن معاذ أمسى دنفا ما فعل سعد قالوا يا رسول الله قد قبض وجاء قومه فاحتملوه إلى دارهم قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الصبح ثم خرج وخرج الناس مشيا حتى إن شسوع نعاله
لما انفرج جرح سعد بن معاذ التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت الدماء تسيل على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال واكسر ظهرياه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا أبا بكر ثم جاء عم
هذا روح سعد قد مر به قال فلما وضع في قبره قالوا يا رسول الله إن سعدا كان رجلا بادنا وإنا وجدناه خفيفا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبتم أنكم حملتموه وحدكم أعانتكم عليه الملائكة
نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقالوا هذا حارثة بن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك البر كذلك البر وكان أبر الناس بأمه