انتصفوا منهم بكر بن وائل من الفرس ونحوهم قال هذا أول يوم فض الله فيه جنود الفرس بفوارس من بني ذهل بن شيبان
ما هذا قلنا هدية قال فأحسبه أنه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها وقال أبلغوها آل محمد فذكر الحديث وقال أي هجر أعز قلنا المشقر فقال والله لقد دخلتها وأخذت إقليدها أي الخط أعز فقلنا الزارة فقال فوالله ل
أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله ابن نبي الله بن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
إن سكتم أخبرتكم جد بني عامر جمل أحمر أو آدم يأكل من أطراف الشجر قال وأحسبه قال في روضة وغطفان أكمة خشاء تنفي الناس عنها قال فقال الأقرع بن حابس فأين جد بني تميم قال لو سكت
لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم وإن أول دين إبراهيم لعمرو بن لحي بن قمعة بن خندف وقال رأيته يجر قصبه في النار
إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن ابنه هذا لمن أحب الناس إلي بعده
يلومني الناس في تأميري أسامة كما لاموني في تأميري أباه قبله وأن أباه كان أحبكم إلي وأنه من أحبكم إلي بعده
ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قط إلا أمره عليهم قال سفيان زيد بن حارثة قال سفيان وقال غيره كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يغز أعطى سلاحه زيدا