يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس فقال أية ساعة هذه فقال الرجل انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت ثم أقبلت قال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغ
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى
ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها قال محمد هذا قول أبي حنيفة رحمه الله وقد جاء ما هو أرخص من هذا عن عائشة أنها قالت يجتنب شعار الدم وله ما سوى ذلك
المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل أتغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلتغتسل فقالت لها عائشة أف لك وهل ترى ذلك المرأة قال فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تربت يمينك ومن أي
امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر الليالي والأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة ق
كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض قال محمد لا بأس بذلك وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة من فقهائنا
أمرها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة فشربت منه فأصغى لها الإناء فشربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي قالت قلت نعم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال مالك بلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءه المؤذن يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال المؤذن الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح
إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة قال محمد لا تعجلن بركوع ولا افتتاح حتى تصل إلى الصف وتقوم فيه وهو قول
سمع قوم الإقامة فقاموا يصلون فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلاتان معا قال محمد يكره إذا أقيمت الصلاة أن يصلي الرجل تطوعا غير ركعتي الفجر خاصة فإنه لا بأس بأن يصليهما الرجل إن أخذ المؤذن في
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذاء منكبيه وإذا كبر للركوع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قال ربنا ولك الحمد
صلى مع رسول الله فرآه يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع قال إبراهيم ما أدري لعله لم ير النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلا ذلك اليوم فحفظ هذا منه ولم يحفظه ابن مسعود وأصحابه ما سمعته من أحد منهم إنما
انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي منكم من أحد فقال الرجل أنا يا رسول الله قال فقال إني أقول ما لي أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر به من الصل