فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين ثم صلى ركعتين دونهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر
فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ بالعشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن
كبر في صلاة من الصلوات ثم أشار إليهم بيده أن امكثوا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع وعلى جلده أثر فصلى قال محمد وبهذا نأخذ من سبقه حدث في صلاة فلا بأس أن ينصرف ولا يتكلم فيتوضأ ثم يبني على
سمع رجلا من الليل يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم كأن الرجل يقللها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام فأكل ثم قال قوموا فلنصل بكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصففت أنا واليتيم وراءه والعجو
الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت زائلها ثم إذا استوت قارنها ثم إذا زالت فارقها ثم إذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات
إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها عز وجل فأذن لها في كل بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف قال محمد وبهذا نأخذ نبرد لصلاة الظهر في الصيف ونصلي في الش
من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول وأقم الصلاة لذكري سورة طه آية قال محمد وبهذا نأخذ إلا أن يذكرها في الساعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها حين تطلع الشمس حتى ترت
يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال قال محمد هذا حسن وهذا رخصة والصلاة في الجماعة أفضل
يجمع بين الظهر والعصر في سفر إلى تبوك قال محمد وبهذا نأخذ والجمع بين الصلاتين أن تؤخر الأولى منهما فتصلى في آخر وقتها وتعجل الثانية فتصلى في أول وقتها وقد بلغنا عن ابن عمر أنه صلى المغرب حين أخر الصلا