فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي والرجل في مجلسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تصلي مع الناس ألست رجلا مسلما قال بلى ولكني قد كنت صليت في أهلي فقال رسول الله صلى الله
ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم على إثر سورة الجمعة يوم الجمعة فقال كان يقرأ هل أتاك حديث الغاشية
هذين اليومين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم والآخر يوم تأكلون من لحوم نسككم قال ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان فصلى ثم انصرف فخطب فقال إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عي
ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر قال كان يقرأ بقاف والقرآن المجيد و اقتربت الساعة وانشق القمر
صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم كثروا من القابلة ثم اجتمعوا الليلة الثالثة أو الرابعة فكثروا فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي قد صنعتم البارحة فلم يمنعني أن أخرج
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت فقلت يا رسول الله أتنام قبل
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر على ذلك
إذا سكت المؤذن من صلاة الصبح وبدأ الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة قال محمد وبهذا نأخذ الركعتان قبل صلاة الفجر يخففان
يقرأ والمرسلات فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب
يقرأ بالطور في المغرب قال محمد العامة على أن القراءة تخفف في صلاة المغرب يقرأ فيها بقصار المفصل ونرى أن هذا كان شيئا فترك أو لعله كان يقرأ بعض السورة ثم يركع
إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف والكبير وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء قال محمد وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
أوتر على راحلته قال محمد قد جاء هذا الحديث وجاء غيره فأحب إلينا أن يصلي على راحلته تطوعا ما بدا له فإذا بلغ الوتر نزل فأوتر على الأرض وهو قول عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وهو قول أبي حنيفة والعامة م
يصلي ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح ثلاث عشرة ركعة ثماني ركعات تطوعا وثلاث ركعات الوتر وركعتي الفجر
قرأ بهم إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها قال محمد وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله وكان مالك بن أنس لا يرى فيها سجدة